مقالات

استفاهمات للمليشيا وأنصارها

فضيلة الشيخ الدكتور: حسن أحمد حسن الهواري حفظه الله

الحمد لله على كل حال، وأشهد ألا إله إلا الله، الملك الجبار الكبير المتعال، وبعد:

✍️ فهذه جملة أسئلة نوجهها لتتار السودان، ومن يناصرهم وهو شريكهم في العدوان، ولا ننتظر منهم جوابًا بقدر ما نريد التنبيه على مخازيهم وفظائعهم.

🔹 فأقول وبالله التوفيق:

❓لماذا تهاجمون القرى وليس فيها هدف عسكري واحد، وقد فعلتم هذا مع ما يزيد على المائة قرية؟

❓ثم عندما تهاجمون القرى كان المتوقع أن تقيموا ارتكازات وتساعدوا المواطنين في عيشهم وحياتهم أو تتركوا الناس وشأنهم، لماذا تهاجمون البيوت؟ وتذلون الناس؟ وتنهبون أموالهم؟ وتقتلون؟ وتنتهكون الأعراض؟ وتهجرون الناس؟

⁉️ ماذا تقصدون؟ هذا نهج غير مألوف في كل الحروب، وإنما سجل التاريخ نوادر منه أصبحت مضرب الأمثال.

⁉️ أنتم محاربون أم عصابات لصوص مسلحة؟

👈 نعم عصابات لصوص إجرامية.

❓فبعد حصولكم على بغيتكم ونهاية أمنيتكم، هل أنتم مطمئنون؟

❓ بم تستحلون أموال الناس؟ أما تعلمون أنها محرمة عليكم بإجماع الشرائع السماوية والقوانين البشرية وذلك مقتضى العقل والفطرة؟

👈 *أبشركم ستجدون غبّ ذلك عاجلًا أو آجلا، وستقفون بين يدي العلي القهار.*

❓وبعد ارتكابكم جريمة النهب والسلب والغصب واستباحة أموال الناس أما يكفيكم؟ لماذا تقتلون الناس؟ وتستبيحون الأعراض؟ وتخرجون الناس من بيوتهم؟

⁉️ أي قلوب تحملونها؟ وأي نفوس وحشية تلك التي بين جوانحكم؟

⁉️ وهل من فرط فجوركم لا تعلمون الحرمة القطعية لهذه الكليات؟

⁉️ وهل أنتم تنفذون خطة تهجير ممنهج وتغيير ديموغرافي بأوامر أسيادكم؟

⁉️ هل هذا هو مشروع إزالة دولة 56؟!!

👈 من فرط غبائكم فضحتم مشروع الأسياد الذي ينكرونه ويتبجحون بشعارات زائفة وأكاذيب فاضحة في القنوات.

💡 أبشروا بالهلاك؛ لقد بؤتم ورب الكعبة بغضب الجبار، وتحملتم ما تنوء عن حمله الجبال من الأوزار، قال الله سبحانه: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ}.

اللهم من فعل هذا بشبعبنا فنكّل به تنكيلا، وأمتْه شر ميتة حقيرا ذليلا، ولا تجعل له إلى النجاة سبيلا.

اللهم آمين يا عزيز يا جبار يا ذا القوة المتين

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى