
مرت 204 من الأعوام على تأسيس مخابرات السودان الحديث الذي حد حدوده محمد علي باشا 1821 .
تمتع الجهاز في الحقبتين الاستعماريتين وحتى نهاية حكم عبود في أكتوبر 1964 بالاستقرار والتقدم المضطرد .
بعدها تأثر سلبا بالتنازع السياسي العنيف والخفي المخدوم من الخارج وانعكس ذلك على الأمن الوظيفي لأعضاء المخابرات ، وعلى التخطيط والتنفيذ والنهايات القانونية للجرائم الأمنية.
من المهم ان يبنى الاختيار في المبتدا على النوع لا الكم وان تطور مناهج التدريب وتعدل القوانين الأمنية .
تحفيز المبدع وتقويم المخطئ والعدل بين المرؤسين في المنشط والمكره والمتابعة الدقيقة من الأمور الإدارية الحيوية .
معرفة الاختصاص وفقا للدستور والقانون يمنع تنازع المهام بين مكون الانساق الأمنية.
التخطيط يبنى على دراسات علمية تراعي مصلحة الدولة .
تحصين الجهاز ضد الاختراق ضرورة قصوى فإن اخترق فشلت الدولة .
أجهزة الدول في معظم البلدان تستفيد من خبرات المتقاعدين وتصنفهم خبراء أمن كلي امل ان نستفيد من تجارب الآخرين .
وبالله التوفيق والف مبروك لنائبي المير العام عباس وعباس .
بالمناسبة عباس بن عبد المطلب كان بارعا في المخابرات خلال الجاهلية والاسلام .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الاثنين 18 أغسطس 2025 .
























