مقالات

ام النصر محمد تكتب: شرطة ولاية الجزيرة… عينٌ ساهرة ويدٌ من حديد في معركة الأمن وحماية المجتمع

عمود رُمح النصر: ام النصر محمد حسب الرسول

في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات الأمنية، وتتكشف فيه مخططات استهداف المجتمع عبر المخدرات والجريمة المنظمة، تثبت شرطة ولاية الجزيرة مرةً بعد أخرى أنها على قدر المسؤولية، حاضرة في قلب المعركة، وماضية بثبات في حماية أمن المواطن وصون استقرار الولاية.

لقد شكّلت الضبطيات المتتالية التي نفذتها إدارة مكافحة التهريب بولاية الجزيرة خلال الفترة الماضية، وآخرها ضبط (2000) قندول من مخدر البنقو إلى جانب عربة وسلاح، رسالة واضحة لا تحتمل التأويل:

الجزيرة ليست ساحةً مستباحة، وأمنها خط أحمر.

قيادة حازمة… ورؤية أمنية واضحة

يقف على رأس هذا العمل الأمني المتماسك سعادة اللواء شرطة عبد الإله علي أحمد، مدير شرطة ولاية الجزيرة، الذي قاد المؤسسة الشرطية بالولاية بعقلية ميدانية حازمة، ورؤية أمنية شاملة، جعلت من مكافحة المخدرات والتهريب أولوية لا تقبل المساومة.

لقد أثبت اللواء عبد الإله أن الأمن لا يُدار من المكاتب، بل يُصنع في الميدان، عبر المتابعة الدقيقة، والتنسيق المحكم، والحسم القانوني الرادع. فجاءت نتائج ذلك واضحة في الضبطيات الكبيرة، والأحكام الصارمة، وإبادة المعروضات، لتؤكد أن يد القانون في الجزيرة قوية وعادلة ولا تتهاون.

مكافحة التهريب… رأس الرمح في حماية العقول

تمثل إدارة مكافحة التهريب رأس الرمح في هذه المعركة المصيرية، حيث أظهرت كفاءة عالية، ويقظة مستمرة، وقدرة احترافية على تفكيك شبكات التهريب، وتجفيف منابع المخدرات التي تستهدف عقول الشباب ومستقبل المجتمع.

وما تحقق من ضبط (9600) قندول خلال شهرين فقط ليس رقماً عابراً، بل مؤشر خطير على حجم الاستهداف، وفي ذات الوقت شهادة نجاح لقواتٍ تعمل بصمت، وتضرب في الوقت المناسب، وبالأسلوب المناسب.

والي الجزيرة… دعم سياسي وتحفيز عملي

ولا يمكن الحديث عن استتباب الأمن في ولاية الجزيرة دون الإشارة إلى الدور المحوري الذي يقوم به والي الولاية الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، الذي ظل حاضراً في كل إنجاز أمني، داعماً بلا تردد، ومحفزاً بلا حدود.

إن سياسة التحفيز المادي والمعنوي التي انتهجها الوالي، وآخرها تحفيز القوة المنفذة للضبطية بمبلغ (10,000,000) جنيه، تعكس فهماً عميقاً بأن المعركة الأمنية تحتاج إلى رفع الروح المعنوية، وتقدير الجهد، وربط الإنجاز بالتكريم.

هذا الدعم الواضح أسهم في تعزيز الثقة بين القيادة والقوات، وخلق بيئة عمل أمنية محفزة، عنوانها: كلما كبر الإنجاز… كبر التقدير.

منظومة أمنية متكاملة

ويُحسب لشرطة ولاية الجزيرة نجاحها في بناء تنسيق فعّال مع بقية القوات النظامية، وعلى رأسها الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة، حيث شكّل هذا التناغم الأمني جدار صدٍ منيع في مواجهة الجريمة، وحدّ بشكل كبير من تحركات الشبكات الإجرامية.

إن هذا التكامل بين الأجهزة النظامية يعكس فهماً مؤسسياً بأن الأمن مسؤولية جماعية، لا تُنجزها جهة واحدة، بل تتحقق بتكامل الأدوار وتبادل المعلومات والعمل بروح الفريق الواحد.

رسالة حسم وثقة

ما تشهده ولاية الجزيرة اليوم من استقرار أمني ليس صدفة، بل نتيجة عمل ممنهج، وقيادة واعية، وقوات يقظة. وهي رسالة واضحة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الولاية:

هنا دولة… وهنا قانون… وهنا رجال لا ينامون.

وتمضي شرطة ولاية الجزيرة، مدعومة بقيادتها وولايتها وقواتها النظامية، في طريقها بثبات، حتى تصبح الجزيرة نموذجاً للأمن والاستقرار، وبيئة طاردة للجريمة، وحاضنة لمستقبلٍ آمن لأبنائها.

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى