
مدني قلب السودان النابض وأول عاصمة للسودان الحديث في التركية السابقة، واجمل مدن السودان وابهاءها وانضرها يعود أبناءها إلى حضنها بعد أن دنستها أقدام التمرد الغاشمة لأكثر من عام، شرد المتمردون أهلها ونكلوا بهم وارؤهم صنوف العذاب، وكان لاحتلال متمردي الدعم السريع للجزيرة وود مدني اثره الكبير على المواطن السوداني عموما ناهيك عن مواطن الجزيرة، حيث تعتبر الجزيرة من الولايات المنتجة زراعيا وصناعيا، واليوم تعود الجزيرة صرة السودان لموقعها الريادي في الاقتصاد السوداني وتعود ود مدني رائدة لدورها الثقافي والرياضي، أن شاء الله، والفترة المقبلة تحرير الخرطوم درة العواصم بإحياءها العريقة وانسانها الراقي والرائع وحدائقها الجميلة. وسوف تكتب بعد تحرير الخرطوم نهاية التمرد في وسط السودان، ويتحرك الزحف المبارك من جنودنا البواسل والحركات والمستنفرين إلى ربوع كردفان ودارفور لكسر شوكة التمرد بصورة نهائية، وسوف لن تقوم لهم قائمة مرة أخرى بإذن الله العلي القدير، ويتخلص السودان من شرورهم وبغايهم على الناس..
























