
ان إعتماد نظام حكم بشار الأسد في حمايته من الداخل والخارج على ايران ممثلة في الحرس الثوري وحزب الله .. والقوات الروسية أدى لضعف الاهتمام بتطوير الجيش الوطني مما جعل أمن واستقلال البلاد على المحك .. وتجرات التنظيمات المسلحة المعارضة على النظام وتدخلت الدول في الشأن السوري .
كنت قد أشرت إلى وقوف أوروبا خلف احداث سوريا الأخيرة.. لان أوروبا معادية لروسيا وايران فالاولى تخوض حربا ضد اوكرانيا وتهدد الغرب بالحرب المباشرة عسكريا مع منعه النفط والغاز والحبوب .. بينما تدعم ايران جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية المهددة للسفن الاوروبية والامريكية العابرة لباب المندب .. وانسحب هذا العداء على نظام بشار .
أميركا بايدن بدأت تقليص الدعم لاوكرانيا وحلف شمال الأطلسي لانه أثقل كاهلها لذا من المستبعد دعمها المنفرد للمعارضة السورية المسلحة .. وسيعمل الرئيس المنتخب ترامب على وقف دعم اوكرانيا وربما وقف الحرب مع خفض اكثر لاشتراكات بلاده المالية في حلف الناتو .
مثلما اشرت إلى وجود مدربين عسكريين واستخباريين من اوكرانيا على الأراضي السورية يعملون على تدريب الفصائل المعارضة ولاتجرؤ اوكرانيا على التحرك دون تخطيط ودعم اوروبي .
وزيرة خارجية النمسا السابقة / كارين كنايسل قالت : إن الغرب يلعب لعبة قذرة في سوريا بارساله السلاح والمرتزقة والمخدرات . . وطالبته بالكف عن ذلك .
وزير خارجية فنزويلا /اييفان جيل بينتو طالب الغرب بوقف دعم الحركات الإرهابية بقيادة هيئة تحرير الشام .
خبراء عسكريون اشاروا إلى ان نشاط المليشيات المعادية لنظام بشار وايران وروسيا غربي الطابع من حيث المباغتة في الهجوم وسرعة الانسحاب وبدء القتال في الريف قبل المدن .. فضلا عن الزي والسلاح والمركبات .
اخلص إلى أن الداعم الأساس للمعارضة السورية المسلحة هو حلف شمال الأطلسي الناتو وقوامه الدول الاوروبية التي تدعم وتقاتل إلى جانب اوكرانيا في حربها ضد روسيا .
اما إتهام تركيا بدعم الفصائل المقاتلة فليس صحيحا على اطلاقه فلا مصلحة لها إلا في الحد من نشاط حزب العمال الكردستاني وهي صديقة لروسيا وايران وتتوق لتحسين علاقاتها مع سوريا .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الاثنين 2 ديسمبر 2024 .
























