
في العام 1990 ساعدت الحكومة السودانية المعارض التشادي إدريس دبي في الوصول إلى حكم بلاده واعادت ترتيب مؤسسات تشاد الخارجية والامنية والاقتصادية والخدمية.
وفي ذات العام اي 1990 وقعت محاولة انقلابية فاشلة في السودان قادها ضباط بعثيون في الخدمة والمعاش .. فيما عرف بانقلاب 28 رمضان .. وقد أسر لي العقيد بقسم القوات الخاصة التابعة المخابرات العراقية ( ناظم ) : انه كان صلة الوصل بين نظام صدام حسين والانقلابيين وأنه استطاع دخول الخرطوم عبر عدة منافذ بجوازات سفر مزورة .. شغل العقيد ناظم منصب مستشار في سفارة العراق بالخرطوم .
من جانبها ضبطت المخابرات السودانية بين عامي 93 / 1994 شبكة مخابرات عراقية ضمت نحو 17 ضابط يتبعون لمخابرات العراق يتراسها سفير العراق لدى الخرطوم عبد الصمد حميد الذي كان في السابق مديرا لمكتب الرئيس صدام حسين .. تلك الشبكة كانت تتبع للسفارة العراقية بالخرطوم غطاء دبلوماسيا لنشاطها. .. اعترف العراق بجريرته وسحب كل أعضاء الشبكة .. واشاد بالمستوى المتقدم للمخابرات السودانية.
وكانت المخابرات السودانية قد تمكنت من ضبط نشاط تجسسي مصري في العام 1994 فاستدعت الخارجية السودانية وزير خارجية مصر ومدير المخابرات المصرية وخيرتهم بين الانسحاب من حلايب او نشر الخبر في الإعلام فاختارا الانسحاب الذي نفذ قبل عودة الوفد المصري .. لكن القوات المصرية أعادت الاحتلال بعد سنتين من مغادرتها.
د . طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الاثنين 7 أكتوبر 2024 .
























