حيدر احمد يكتب: البنك الزراعي في حقبة المصرفى المحترم صلاح محمد عبد الرحيم
جرد حساب.... حيدر احمد

نكتب هذه المرة والبنك الزراعي في حقبة ادارية مختلفة (شكلا ومضمونا) بعد إنتهاء تكليف المدير السابق المهندس عبد الله الحسن وتعيين الاستاذ صلاح محمد عبد الرحيم مديرا للبنك الزراعي فى حقبه اداريه جديدة ينتظر منها الكثير والكثير والرجل بلغة (عشاق كرة القدم) اشبه بمدرب جاءوا به ليقود منتخب لاحراز بطولات وتحقيق انجازات ضخمه وهو في ذلك يحتاج لصنع( توليفه) من اللاعبين القادرين علي العطاء في المستطيل الاخضر بعد معرفة كل لاعب وتوظيف قدراته في الخانه المناسبه، هذا ماهو مطلوب بالضبط من مدير البنك الزراعي الاستاذ صلاح القادم من مؤسسات مصرفيه كانت له بصمته في نجاحها وهو في اعلي سدة ادارتها مع الاختلاف والتباين بين هذه المصارف و البنك الزراعى المتخصص في القطاع الزراعي التنموي ، لذا فان الرجل عليه اولا ان يفهم طبيعة بنك بحجم قدرات واصول البنك الزراعي الذي يملك (120) فرع موزعه في كل ولايات السودان وفوق ذلك معرفة تفاصيل قطاعات وفروع البنك العامله في الولايات لتوظيف القدرات بالطريقه الادارية السليمه( الرجل المناسب في المكان المناسب) هذا كله لايحدث مره واحده ولايستطيع المدير العام ان يفعل كل ذلك بمفرده وفوق هذا وذاك يحتاج الي ادارة تنفيذيه فاعله تعرف مابها وماعليها وفق الاطر الاداريه المتعارف عليها وقبل ذلك كله ان يختار الرجل (نائب) له من داخل البنك الزراعي نكرر من الداخل وليس من خارج اسوار البنك بشرط ان يكون صاحب الاختيار الاول المدير العام نفسه بدون تدخلات ولا شروط لا من هنا ولا من هناك هذه الخطوة مهمه فهي تعني البدايه الفعليه لتحقيق موجهات الرجل في المرحلة المقبله ولا اذيع سرا إن قلت ان الرجل وجد الدعم والمسانده والمؤازة من رئيس الوزراء ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي خلال زيارته للخرطوم في الايام الفائته فهذه مؤشرات قويه تقود لتعافي البنك الزراعي وتضعه في جادة الطريق لتحقيق آمال وتطلعات المزارعين ودعم الاقتصاد الوطني بغزارة الانتاج الوفير من المحاصيل الاستراتيجية( محاصيل الصادر) نقولها بالواضخ ان الكرة الان في ملعب المصرفي المحترم( صلاح) وهو يقود هذا البنك الكبير الذي ( هدته) الحرب واهملته الدولة( حينا من الدهر ) فلا سبيل للرجل غير اثبات قدراته المصرفيه في هذا البنك وان يضع كل خبراته الاداريه ( شيك علي بياض) ليعود البنك قويا كما كان في فترات سابقه هذا هو المأمول والمتوقع اذا اغلق الرجل ابواب( اصحاب المصالح) و(ناس زولي وزولك ) نتوقف عند هذا الحد وسنتابع ماسوف تسفر عنه النتائج في مقبل الايام وقادمات الشهور وظني ان البنك في يد مصرفي محترم قادر علي الفعل والانجاز، وبالمقابل لن نجامل ابدا اذا راينا مايستوجب التنبيه ولن نصمت ابدا عن قول الحق ولن تاخذنا في ذلك لومة لائم والسبب واحد( خشمي مافيه جرادة)
سدد الله خطاكم واعانكم علي خطي النجاح والانجاز
نصر من الله وفتح قريب
شعب واخد جيش واحد
(قحت ) (ثمود) نكبة اهل السودان
ولنا عودة















