د. طارق محمد عمر يكتب:جولة مفضل بالنيل الازرق والأبيض

مطلع الاسبوع الجاري زار الفريق اول / احمد ابراهيم مفضل مدير عام جهاز المخابرات العامة السوداني ولايتي النيل الأزرق والأبيض للوقوف على التحديات الأمنية و استقرار و خدمات المواطنين .
من مهددات أمن النيل الأزرق تهريب الأسلحة و الذخائر من إثيوبيا و ازدواجية جنسية عدد من مواطني القبائل الحدودية و المشتركة بين البلدين ، و بالتالي وجود نشاط أمني ذو طبيعة مزدوجة و هو عين ما عانت منه حكومة الخليفة عبد الله .
أضف لذلك المعلومات المتداولة عن وجود نشاط عسكري للمتمردين في منطقة بني شنقول و احتمال فتح جبهة جديدة في الجنوب الشرقي للبلاد .
و لاتخلو الولاية من نشاط سري و معلن للحركة الشعبية شمال ومختلف الاحزاب السياسية .
اما ولاية التيل الابيض فتعاني من تدفق النازحين من مختلف ولايات السودان التي شهدت و تشهد معارك فضلا عن وجود بعض جيوب للمتمردين في منطقة ام رمتة ، علاوة على تدفق اللاجئين من جنوب السودان لدواعي عدم الاستقرار الأمني و الاقتصادي علما بأن بعضهم انضم لمتمردي الجنجويد نظير المال .
كذلك وجود عناصر حزبية موالية للتمرد و قد حكم على احد كبارهم بالإعدام شنقا .
و كان مدير المخابرات قد التقى لجنتي أمن الولايتين وقوات الجهاز بمقارها ، مثلما تفقد بعض المرافق العامة .
عليه لابد من تكوين نسق أمني في الولايتين من بين الشباب المستنفر و اعدادهم بشكل جيد حتى يصبحوا عينا ساهرة للسكان و كيانا للانذار المبكر .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين و الباحثين و الخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأحد 14 ديسمبر 2025 .



























