
في الآونة الأخيرة تكشفت كثير من الحقائق التاريخية عن نشاط جهاز أمن الحزب الشيوعي و غفلة الاحزاب الطائفية و الإسلامية.
تمكن أمن الحزب الشيوعي من اختراق تنظيم وحزب الزعيم الازهري أواخر ثلاثينيات القرن الماضي ، وحزبي الامة و الاتحادي الديموقراطي منتصف الأربعينات ، والاخوان المسلمون 1949 و ما بعدها ، ذلك بزرع جواسيس و عملاء في مفاصلها حد التمكن من قرارها .
كذلك اخترق الخدمة المدنية والقوات النظامية و الانساق الأمنية .
مثلما اخترق سفاراتنا و جالياتنا في الخارج ، و السفارات و المنظمات والشركات الأجنبية في الداخل ، و منظمة الأمم المتحدة .
لكن الجديد و المدهش اختراقه الاوساط النسائية على مستوى المدارس و الجامعات و أسر الساسة ، حد التأثير و السيطرة على مجريات السياسة في الداخل و. علاقات السودان الخارجية .
رغم اختلافي الجذري مع الحزب الشيوعي عقيدة و منهجا ، الا انني لا أملك الا الاعتراف بالوعي المبكر لقلم مخابراته .
ان كسب المخابرات الأمريكية و البريطانية للحزب الشيوعي و أجهزة مخابراته و الاستفادة من تجاربه لجد خطير و مؤثر على البلاد و الاقليم .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين و الباحثين و الخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الثلاثاء 4 نوفمبر 2025
















