د. طارق محمد عمر يكتب: فخاخ العسول

الفخ هو مصيدة ومن ذلك الزبية وهي حفرة عميقة مسقوفة بعيدان رفيعة وقش ويربط اعلاها غزال او شاة ، فيأتي الأسد او النمر لافتراس الطعم فيسقط في البئر ، فيقتل بالحراب ، والعسول اشتقاق من عسل .
ويمكن لامرأة حسناء مجندة من قبل جهاز مخابرات معادي يتبع لجهة داخلية او خارجية ان تتقرب من مسؤول وتغريه بمفاتنها وتواعده استدراجا لفخ ( وكر ) مجهز بآلات تصوير وتنصت سرية فيقع في المحظور ويتحول إلى أداة بيد الجهاز الذي استهدفه عميلا او جاسوسا بعد تخييره بين الفضيحة و الاذعان للمطلوبات وغالبا ما يختار الاذعان .
وفخ العسل النسائي متعدد الأوجه، ومن ذلك عاملة المساج والنادلة في الفندق او سكرتيرة او اعلامية صحفية او مراسلة ونحو ذلك .
وفي المقابل تستهدف المسؤولات بفخ عسل رجالي فيصبحن ضحية لايقوين على مقاومة طلبات المخابرات المعادية .
وكلما كان موقع المسؤول رفيعا كلما كان ضرره بوطنه بليغا .
تعمل أجهزة المخابرات في إطار النشاط الوقائي على تبصير المسؤولين بهذه الفخاخ وتحذيرهم من عواقبها ، في حلهم وترحالهم .
بالمناسبة أجهزة المخابرات المعادية تجند الطلاب والطالبات بذات الطريقة ، اذن التثقيف الأمني مهم في الاطر التعليمية خاصة وللشعب عامة .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين.
الخرطوم في يوم الخميس 30 أكتوبر 2025
























