
الشعب السوداني يعلق كل آماله على الساسة في نهضة البلاد ، وحال فشلهم يستنجد بالجيش .
ان أولى خطوات التنمية الشاملة هي تعيين لجنة تضم كبار العلماء والخبراء في مختلف المجالات ، مهمتهم وضع موجهات عامة للتنمية ، واختيار نخبة من العلماء المتخصصين كل في مجاله لتشكيل لجان متخصصة تعد دراسات الجدوى وترفعها للجنة .
يلي ذلك دور السياسي في استنهاض الأمة و تعبئتها لإنزال خطط النماء على أرض الواقع .
اذن لينهض السودان لابد من مزاوجة بين العلم و السياسة .
و على الرغم من ان السياسة موهبة ثم علم و تجربة الا ان ساستنا ليس فيهم من تخصص فيها ، إنما تعلموها مشافهة و ملاحظة و تجربة و بعضهم بالاطلاع ، و علماء الشرع قالوا : من شيخ كتابه خطأه اكثر من صوابه .
من الساسة الذين ادركوا ذلك و إن كان متاخرا د. مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية الأسبق فهو طبيب متخصص في الأسنان وبعد تقاعده من الوزارة حصل على دكتوراة في العلوم السياسية في جامعة أفريقيا العالمية .
اللهم أصلح شاننا كله .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الأحد 17 أغسطس 2025 .
























