
بعد مضي 5 أشهر من التحريات الميدانية والتحقيقات بخصوص الحرب الإسرائيلية على مواطني قطاع غزة .. توصلت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إلى قناعات تشير إلى ارتكاب جرائم حرب وابادة واضطهاد وتدمير بحق مواطني غزة من قبل الجيش الإسرائيلي .. فأصدرت امرين باعتقال كل من رئيس وزراء إسرائيل/ بنيامين نتنياهو ويواف غالانت/ وزير دفاع إسرائيل المقال .. ومحمد الضيف قائد كتائب القسام .
وطلبت المحكمة من جميع الدول تنفيذ هذه الاوامر حال وصول اي من المتهمين إلى اراضيها وتسليمه إلى المحكمة .
وطالب جوزيف بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي دول الاتحاد بتنفيذ أوامر المحكمة .. وابدت كل من فرنسا وإيطاليا وهولندا والمانيا وايرلندا التزامها بتنفيذ أوامر المحكمة .
الإدارة الأمريكية المنصرفة رفضت المشاركة في تنفيذ القرار ونفت ان تكون للمحكمة ولاية على حرب غزة وانها تقف دومآ إلى جانب إسرائيل.
إسرائيل رفضت تنفيذ القرار ووصفته بالمسيس وغير العادل والمعادي للسامية . . ووصفه نتنياهو باليوم الأسود .
التعليق :
لأن نتنياهو لم يعر التفاتة إلى نصح الناصحين داخل وخارج إسرائيل بعدم الإسراف في قتل المدنيين وتدمير منتلكاتهم وتجويعهم وتعطيشهم والاعتداء على مشافيهم .. كان تحرك الجنائية أمرا متوقعا .
اتوقع ان يصدر امر قبض على هالفي قائد الجيش لانه من يصدر التعليمات القتالية وستطاله ونتنياهو الادانة .. وسيفلت يواف غالانت من الإدانة والعقاب لانه في الغالب سيتحول إلى شاهد ملك كونه على خلاف مع نتنياهو وان الاخير اقاله مرتين من منصبه .
كذلك ستعضد الأحكام الصادرة بحق الضباط والجنود المقاتلين في صفوف الجيش الاسرائيلي من الذين يحملون جنسيات دول أوربية.. ستعضد الاتهامات وتسهم في الإدانة.
ملحوظة :
رشحت معلومات تفيد ان قائمة المطلوبين طويلة وربما شملت وزيري امن ومالية إسرائيل وبعض قادة حماس .
كشفت هذه القضية بجلاء الخلاف الأوروبي الامريكي والاوروبي الاسرائيلي .
يتوقع ان تتخذ أميركا إجراءات منفردة ضد المحكمة واعضائها مثل تجميد الأموال في المصارف ومنع الدخول لاراضيها.
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الجمعة 22 نوفمبر 2024 .


























