
تدرون ان في السودان اكثر من 4 مليون مواطن اثيوبي غير اللاجئين يعملون في مهن وحرف مختلفة ، وتشكل تحويلاتهم المصرفية رافدا مهما للخزينة العامة لدولتكم ، يشاركون الشعب خدماته .
السودان يعد المصدر الغذائي الرئيس للشعب الإثيوبي علاوة على الوقود وغيره من السلع .
مشافينا العامة والخاصة قبل الحرب فتحت أبوابها لتدريب الكوادر الطبية الإثيوبية وللمرضى ، كذالكم مدارسنا وجامعاتنا .
حسن الجوار وكرم الضيافة هو ديدن الشعب السوداني على مر التاريخ .
عانى السودان من تجاوزات حبشية طيلة فترة الحكم السناري طمعا في الأراضي الزراعية علاوة على جرائم الشفتة في الحدود ، مثلما عانى في الحقبة المهدية تجاوزا وتجسسا ، فقتلت الملك وولي عهده وقادة الجيش وعادت لخليفة المهدي بتاج الملك .
صبر السودان على تشييد بلادكم سدا مائيا شكل تهديدا للانفس والثمرات ، وانتم تدركون وندرك ان أميركا لا انتم صاحبة الفكرة والتصميم والتاسيس ، لاغراض سياسية تؤذي السودان ومصر وتتحكم في قرارهما وفقا لتوصية يريطانية .
الآن تترى معلومات عن حشد مرتزقة وسلاح وتدريب على أرض بني شنقول التي سلبها المستعمر البريطاني من السودان وضمها لدولتكم ، عطاء من لايملك لمن لايستحق .
السودان مد حبال الصبر لنظام الرئيس الشيوعي / منقستو هيلا مريام مدة 17 سنة ، لكن لما نفد صبره التفت اليه الابطال ففر هاربا مرتعدا ولم يعقب .
والعاقل من أخذ العظات والعبر من اسلافه .
نأمل أن يكون على الأرض السلام وبالناس المسرة .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الخميس 4 ديسمبر 2025 .
















