د. طارق محمد عمر يكتب: براءة د. ترابي من تهمة تكوين الجنجويد .

الكبير عود الخملة ، مثل كردفاني يفهم منه أن كل المشاكل
تلصق بالشخص الكبير رغم عدم علمه ببعضها ، ولذلك يشبه بعود الخملة وهو شعبة خشبية تتوسط الغرف البلدية لتسند السقف ، فالمراة الخملة اي الكسولة بعد تناولها الطعام تمسح يدها على تلك الشعبة عوضا عن غسلها بالماء .
كل ما اخفقت فيه الإنقاذ الصقته المعارضة ب د. ترابي ومن ذلك تكوين مليشيا الجنجويد فما حقيقة ذلك ؟.
عقب المفاصلة 1999 فيما عرف بالانقسام بين القصر والمنشية ، لاحظت الأجهزة الأمنية اجتماعات لابناء دارفور ( الزرقة ) في أطراف العاصمة أو داخل رواكيب لمزارعين بالقرب من النيل ، لكن لم تتخذ ضدهم إجراءات لأنهم عرفوا بحسن الخلق والولاء للحركة الاسلامية والدكتور/ حسن عبد الله الترابي .
في العام 2000 ظهرت حركة دارفورية بقيادة د. خليل ابراهيم بإسم العدل والمساواة بدعوى وجود تهميش سياسي واقتصادي لانسان دارفور وعدم العدالة في توزيع السلطة والثروة والرغبة في إصلاح نظام الحكم .
بينما ظهر في سنة 2008 ما يسمى بالجنجويد وكان على رأسه الزعيم الرزيقي / موسى هلال .
شهد الكاتب السوداني بكري البر بأنه كان حضورا في مجلس د. ترابي بمنزله بالمنشية ، التقى فيه الزعيم الرزيقي ابراهيم مادبو ، وقد أوضح له د. ترابي ان عمليات التجنيد لابناء الرزيقات متسلرعة وان هذا سيشكل خطرا على قبيلة الرزيقات والامن القومي السوداني .
اخلص إلى أن لاعلاقة جمعت بين د. ترابي وقوات الجنجويد التي لم يكن راضيا عن استحداثها لانه كان رافضا للعنف في الحياة السياسية بدليل انه رفض تسليمه السلطة عسكريا من بعد المفاصلة ، وهذا يدحض تبنيه لحركة العدل والمساواة ايضا .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الثلاثاء 2 ديسمبر 2025 .


























