د. طارق محمد عمر يكتب: دور المواطن في الحروب

المواطن هو الانسان الحائز على جنسية الدولة وما يترتب عليها من حقوق وواجبات .
الجيش والقوات النظامية في حالة انهماك في القتال ومتطلباته ، ومسؤولية المواطن تتجلى في حماية ظهر المقاتلين ويتحقق ذلك بالتالي :
عدم نشر اخبار تحركات المقاتلين او أماكن معسكراتهم وخططهم وتسليحهم .
الاحجام عن تقليل شأن القادة النظاميين والحكوميين .
إبلاغ الجهات الأمنية او اي نظامي معروف بنشاط العملاء والجواسيس مواطنين وأجانب ، مع ادراك ان الحروب فرصة لاختراق البلاد من قبل المخابرات المعادية ووكلائها.
إبلاغ الشرطة بنشاط العصابات الاجرامية واماكنه ومحل تمركز او إقامة أعضاء العصابات .
عدم التحدث عن أماكن إقامة او عمل العسكريين ومسؤولي الدولة .
ليس من الدين او العقل المشاركة في بث الذعر وسط المواطنين ودفعهم إلى النزوح واللجوء .
تجنب التواجد بالقرب من المواقع العسكرية العملية والسكنية، والخدمية الا لضرورة .
الإبتعاد عن المواقع التي شهدت قصفا او التحدث عن اثر الاستهداف .
الحذر من تناول أسرار القوات النظامية والحكومة داخل مجموعات التواصل المجتمعي ( القروبات ) فبعضها مخترق لصالح جهات داخلية اوخارجية او مزدوجة، معادية للوطن .
قرينة الجاسوس الصمت او استدراج العضوية لتفضي بالاسرار ، وقرينة العميل ادعاء الوطنية والاخلاص للدولة دون سواه وتخوين الشرفاء .
كثرة نقل ولصق المواد ليست دليلا على الصدق والوطنية إنما هي لصرف الناس عن جادة الطريق .
تملق القادة والتزلف إليهم دليل نفاق وسوء طوية .
مضايقة اهل التصح والتقويم ضرب من النفاق.
تجنب إثارة النعرات العنصرية والجهوية والدينية والعمل على تحقيق الوحدة والانسجام .
الابلاغ عن مخلفات الحرب وعدم لمسها او الاقتراب منها وتنبيه الصغار لخطورتها .
ليس من الحكمة التواصل الهاتفي مع المقاتلين او المحاصرين ونشر المعلومات المتحصلة في وسائط التواصل او في اوساط المجتمع .
ارشاد الجهات المختصة عن عصابات التهريب ووسائل تحركها واماكن تواجدها واقامتها .
الابلاغ عن عصابات النهب والابتزاز التي ترتدي ازياء القوات النظامية .
تجنب الثرثرة في الأماكن العامة واماكن بيع الشاي والقهوة والمطاعم والمواصلات .
عدم عرض مواد في مجموعات التواصل ( القروبات ) الا بعد التأكد من محتواها ومصدرها .
نحن بالروح للسودان فداء فلتدم انت ايها الوطن .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 .
















