
اعتادت مؤسسات السودان وضع خطط سنوية تجمع لها جل العضوية و تجيزها ، لكن في الغالب الاعم لاتحظى هذه الخطط بالتنفيذ لأسباب عدة ، منها عدم اتباع الطرق العلمية و غياب الكفاءة الإدارية والتنفيذية .
الدول المتقدمة لها مجالس للتخطيط جملة وتفصيلا في مختلف المجالات التشريعية والتنفيذية والقضائية .
علماء متخصصون يشرفون على رسائل ما جستير يكلف بها خبراء ناضجين في المجال المعين ، ثم يستفاد من نتائج البحث والتوصيات في التخطيط .
في السودان ليس لنا إمكانية ذلك في الوقت الراهن و لظروفنا الحرجة .
عليه يمكن تكليف علماء متخصصين لإعداد أوراق علمية فحواها خططا موجزة مانعة جامعة سهلة الفهم والتنفيذ .
مع وجود المراقبة والمحاسبة تحفيزا وتقويما وعقوبة زاجرة جابرة .
هذا ما تعارفت عليه الدول بالحوكمة ، النافية للجهالة والعشوائية .
وقل اعملوا .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الخميس 21 أغسطس 2025 .
























