
لان الأيام دول تحولت دول الخليج من متلقية إلى مانحة و أضحى المانح العربي متلقيا ، و تلك الأيام نداولها بين الناس .
و برغم الجراح ما انفك السودان و سوريا و لبنان و فلسطين ترفد دول الخليج بالعلماء و الاختصاصيين و الخبراء و العمال المهرة في مختلف المجالات ، مثلما ترفده بالخضر و الفاكهة و الحبوب و اللحوم ، و تزود عنه بالدم و الروح .
العرب لايحتاجون لعلم الفضاء لأن راعي الغنم فيهم تعلم من القرآن و السنة المحمدية ما يجهله علماء الفلك في الغرب .
ليستند الخليج على عماد متين و ارض ثابتة و يؤمن ظهره، عليه إنفاق ربع ما منحه لواشنطون على الدول العربية مستثمرا في مجالات التعليم و الصحة و الأمن ،و المياه و الزراعة و الرعي و الصناعات الأولية و التعدين و النفط و الغاز لينتعش العالم .
آمل ذلك .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الخميس 15 مايو 2025 .
























