صحية

منبر صحيفة صوت الجزيرة يقرع ناقوس الخطر: الإعلام والصحة في مواجهة المخدرات

ود مدني | النصر نيوز

نظمت صحيفة صوت الجزيرة منبرًا إعلاميًا بعنوان “الإعلام والصحة في مواجهة المخدرات.. مسؤولية مشتركة لحماية المجتمع” تحت شعار “وعي يحمي.. ورعاية تُعافي”، برعاية الأستاذ مرتضى البيلي أمين عام حكومة الجزيرة  وإشراف والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، وذلك بقاعة وزارة الصحة بولاية الجزيرة، بمشاركة قيادات رسمية وأمنية وإعلامية ومهتمين بقضايا مكافحة المخدرات.

وأكد وزير الصحة بولاية الجزيرة، الدكتور أسامة عبدالرحمن، أن التصدي لظاهرة الإدمان يتطلب التعامل معها باعتبارها قضية صحية واجتماعية وأمنية في آنٍ واحد، مشيرًا إلى أن رحلة تعافي المدمن لا تكتمل إلا بتوفير الدعم النفسي والرعاية المستمرة وإعادة دمجه في المجتمع عبر مؤسسات متخصصة وبرامج تأهيل فعّالة.

وأوضح أن من أبرز المؤشرات التي قد تظهر على الشخص المدمن فرط النشاط والهياج والشك المبالغ فيه، إلى جانب تغيرات سلوكية قد تقود إلى ارتكاب جرائم، واصفًا الإدمان بأنه “دوامة” لا يمكن الخروج منها إلا عبر برنامج علاجي متكامل يجمع بين العلاج الطبي والدعم النفسي والتأهيل المجتمعي.

وشدد الوزير على أهمية تطبيق العقوبات الرادعة بحق مروجي وموزعي المخدرات، بالتوازي مع توفير العلاج للمتعاطين، مؤكدًا أن المعالجة الطبية تمثل جزءًا أساسيًا من منظومة العلاج الشامل، وأن وزارة الصحة تدعم جميع برامج التوعية والوقاية ومكافحة المخدرات.

وأضاف أن تنظيم مثل هذه المنابر يسهم في تسليط الضوء على واحدة من أخطر القضايا التي تواجه المجتمع السوداني، داعيًا إلى توسيع الخدمات العلاجية والاستفادة من طاقات الشباب في البناء والتنمية، مشيرًا إلى أن انخراط الشباب في معركة الكرامة أسهم في توجيه جهودهم نحو خدمة الوطن، كما أكد ضرورة منع تهريب المخدرات وإحكام الرقابة على منافذ دخولها.

من جانبه، هنأ رئيس المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة، اللواء معاش عبدالله الطريفي، الشعب السوداني بالانتصارات التي تحققت في مختلف محاور القتال، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تستوجب خوض معركة لا تقل أهمية، تتمثل في مكافحة المخدرات وحماية الشباب من آثارها المدمرة.

وأشار إلى أن انتشار المخدرات يتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات الرسمية والمجتمع، داعيًا إلى تعزيز الرقابة الأسرية على الأبناء، وإحكام السيطرة على المعابر لمنع دخول المخدرات، مع تعزيز التعاون بين المواطنين والقوات النظامية في الإبلاغ عن الأنشطة الإجرامية.

وأكد الطريفي أن الشباب السوداني يمثل هدفًا مباشرًا لشبكات ترويج المخدرات، الأمر الذي يفرض تكثيف برامج التوعية عبر وسائل الإعلام والمساجد والمؤسسات التعليمية، إلى جانب إنشاء مراكز متخصصة لعلاج وتأهيل المدمنين، بما يسهم في إعادتهم أفرادًا صالحين ومنتجين داخل المجتمع.

وأوضح أن المقاومة الشعبية نفذت عددًا من البرامج التوعوية في بعض محليات ولاية الجزيرة، مجددًا التأكيد على أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والإعلام والمجتمع المدني في مواجهة هذه الآفة.

وفي ختام حديثه، ترحم اللواء عبدالله الطريفي على شهداء معركة الكرامة، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى وعودة المفقودين والمأسورين سالمين، داعيًا إلى توحيد الجهود الوطنية لحماية المجتمع من خطر المخدرات وتعزيز ثقافة الوعي.


والوقاية.

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى