
أعلن الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، أن العام 2026 سيكون عامًا لترقية الخدمات الصحية وتحقيق التعافي الشامل للقطاع، مؤكدًا أن الصحة تمثل أولوية قصوى لحكومة الولاية.
وأشاد الوالي، خلال تدشينه صباح اليوم 30 تلاجة و4 مبردات دعماً لإدارة التحصين، بالكوادر الصحية والعاملين بإدارة التحصين بوزارة الصحة، مثمنًا تضحياتهم وجهودهم الكبيرة خلال فترة سيطرة المليشيا، ومخاطرتهم بحياتهم من أجل تطعيم الأطفال، ما أسهم في رفع نسبة التغطية إلى 96%، وهي نسبة وصفها بالممتازة.
وأكد الوالي تقديره لدور منظمة اليونيسيف وتدخلاتها المتواصلة في القطاع الصحي، معربًا عن أمله في مزيد من الدعم لتعزيز برامج الصحة والتحصين بالولاية.
من جانبه، أوضح الدكتور أسامة عبد الرحمن، وزير الصحة بالولاية، أن العام الحالي يحمل بشريات تعافي القطاع الصحي رغم الدمار الذي لحق ببرامج التحصين، مشيرًا إلى أن العزيمة والعمل المتواصل أسهما في تحقيق نسب تطعيم عالية للأطفال، بجهود مشتركة من إدارة التحصين والمتطوعين. وأكد أن تدشين الثلاجات والمبردات اليوم يعزز من حفظ اللقاحات ويدعم استدامة برامج التحصين.
بدورها، ثمّنت الدكتورة تغريد يوسف، مدير إدارة التحصين بالولاية، دعم منظمة اليونيسيف لسلسلة التبريد، مؤكدة أن توفير الثلاجات والمبردات يسهم بشكل مباشر في رفع الكفاءة التشغيلية والحفاظ على سلامة اللقاحات.
وفي السياق ذاته، أوضحت إحسان سعيد، مسؤول الصحة بمنظمة اليونيسيف بولاية الجزيرة، أن المنظمة قامت بتدشين 30 تلاجة و4 مبردات إضافة إلى مولد كهربائي، بتكلفة بلغت 134 ألف دولار، بهدف ضمان سلامة اللقاحات وتحسين كفاءة التخزين الآمن، بما يسهم في دعم برامج تطعيم الأطفال دون سن الخامسة بالولاية.















































