وزير الصحة بالجزيرة: جهاز الرنين المغناطيسي نقلة نوعية في الخدمات الطبية بالولاية

أكد وزير الصحة بولاية الجزيرة دكتور أسامة عبد الرحمن أن وصول جهاز الرنين المغناطيسي إلى المستشفى العسكري بود مدني يمثل دفعة كبيرة ونقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية والتشخيصية بالولاية، مشيراً إلى أن الخطوة تأتي في إطار الجهود المتواصلة لإعادة تأهيل وتطوير القطاع الصحي عقب الخراب والدمار الذي طال المؤسسات الصحية خلال فترة الحرب.
وأعرب الوزير عن سعادته باستقبال جهاز الرنين المغناطيسي، مؤكداً أن وزارة الصحة تعمل في شراكة استراتيجية ومستمرة مع المستشفى العسكري بود مدني، إلى جانب مختلف المؤسسات الصحية، من أجل تطوير الخدمات الطبية واستكمال النقص في التخصصات والأجهزة التشخيصية.
وأشار إلى أن ولاية الجزيرة تستقبل أعداداً كبيرة من المرضى القادمين من ولايات أخرى، الأمر الذي يفرض أعباءً إضافية على القطاع الصحي ويستدعي مواصلة العمل لتطوير الخدمات واستكمال الاحتياجات التشخيصية والعلاجية.
وأوضح أن وصول جهاز الرنين المغناطيسي يمثل خطوة مهمة نحو اكتمال منظومة الخدمات التشخيصية المتقدمة بمدينة ود مدني، مباركاً للمستشفى هذا الإنجاز والجهد المتواصل والتعاون المتميز مع وزارة الصحة.
وأكد وزير الصحة وقوف حكومة ولاية الجزيرة ووزارة الصحة إلى جانب المستشفى العسكري، ودعمها المستمر لجهوده الرامية إلى تقديم خدمات طبية متطورة، مشدداً على استمرار الشراكة والتنسيق مع القوات المسلحة وكافة المؤسسات الصحية بالولاية.
وثمّن الوزير جهود الفرقة الأولى مشاة مدني ووقفتها المستمرة مع القطاع الصحي، مؤكداً أن حكومة ولاية الجزيرة ستظل سنداً وداعماً للقوات المسلحة وللمؤسسات التي تسهم في خدمة المواطن.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التطوير في الخدمات الصحية، قائلاً: “مبارك لهم هذا الجهد، وإن شاء الله كل يوم نشهد خطوة جديدة إلى الأمام.”















































