د. طارق محمد عمر يكتب: اليك / برهان . علمتني التجارب والسير .

اذا اراد الخواجة غزوا او مكرا بحث في كنانة خططه فاختار الأنسب.
يشغل القادة باستقبال ووداع ضيوف بسحنات والسن مختلفة ، يتحدثون خيرا ويضمرون شرا ، ظاهرهم التحسس وباطنهم التجسس ، والهدف شغل المسؤول الأول عن إدارة المعركة ، فعلوها مع صدام قبل الغزو والاحتتلال ومع بوتين مطلع الحرب الاوكرانية .
او شغلوه بالزيارات الخارجية ليغيب عن المسرح كحال البشير .
او بتفريغ الوطن من عماده الأمني بزيارات خارجية وهمية ومدبرة او دورات تدريبية ، وهو عين ما فعلوه مع عبود .
ان زيارة مدير استخبارات الجيش لواشنطون بدعوة منها غير شك كانت جند مدون في خطة احتلال فاشر السلطان ..
او زينوا لك امر الهدن ثم التفاوض المفضي لتقرير مصير مؤد لانفصال مدبر مزور ، فانظر لا استقر الجنوب ولاارتاح لنا بال .
فانتبه .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025 .
















