محمد حامد جمعة يكتب: وبس

ما الذي يجعلني كصحفي او كمواطن . ابني تقديراتي وموقفي في الذي يجري او ما سيجري . على تسريبات ملونة . مصدرها طرف ثالث . غير أصيل او مطلع . و حتى إن وصله شئ فقطعا سيكون الراوي قد خاطب طموحاته ورغباته ! والزول بونسو بغرضو او بونسو غرضه
أنا لي بلد وقيادة تدخل اللقاءات الثانية بميزة تمثيل السودان مع الأخرين . لهم مصالح بناء على ميزات عندي (غض النظر عن توظيفك لها من عدمه ) وهناك مصالح مباشرة مشتركة .إقتصادية .سياسية .دبلوماسية وملفات يحمد للظرف او الواقع ان طريقها يمر عبري . خذ مثلا لقاء القمة بين السودان ومصر . واتوقع لقاء فرعي مع الأمريكان . قطعا ومؤكد هناك قضايا تمر وتناقش وفق قاعدة المصالح وحتى إذا افترضنا ان من بينها الحرب بالسودان ووضعها فذاك قطعا وحكما يراعي الموقف المعلن وهو موقف قاعدته خيار اغلبية الشعب والمؤسسة التي ابطلت كامل هذخ المؤامرة بدفع غال ونفيس في الأنفس والثمرات والمقدرات . وبالتالي ايما كفة ترجح فهي من ذات الميزان وله .
لن أتبع خيالات إفتراضية تؤسس على تنميط اظهارنا كاننا بلد بلا موقف . وضعيف و(ملعوب) وقيادته مبذولة لخيارات الأخرين . كانوا في ضيق أشد من هذا ولو أنهم كان يقبلون الدنية لفعلوها في ظروف أسوأ من هذه .ولن ازايد على وطنيتهم . فهم على الأقل اختبروا فيها عبر مسير طويل من التجارب والاختبارات التي اقلها اهون مما قابلت انا الذي أكتب .
سألزم ثقتي القائمة على ان شعبنا موقفه راكز و جيشنا لا يزال يقاتل . باوامر ذات الذين يغمز جانبهم وتجهيزهم .وحتى الان الأمس الشهداء يعبرون وحتى هذه اللحظة الرجال على مواطئ الجمر يمضون . هؤلاء هم المرشد والبوصلة التي تحدد شمال العزيمة من جنوب الخذلان
















