وزير الإعلام بحكومة دارفور احمد شنب: لا احد يرفض الحوار الا مكابر ..والصحيح أن يجمع السودانيين

حوار : صلاح مختار
صدفة التي جمعتني بالدكتور احمد شنب وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور بعد انتهاء الحرب ودحر التمرد من العاصمة الخرطوم ،الرجل مازال حاضرا ومرتبا في طرح القضايا واستعراضها ،ولأنه ليس بعيدا عن الوسط الإعلامي فإن الوصول إليه ومقابلة فرصة للوقوف عن قرب حول قضايا الإقليم ، ربما المطروح الآن في الساحة الدعوة للحوار السوداني السوداني ولذلك ابتدرنا حوارنا معه حول الحوار وقضاياه فماذا قال….
كيف تنظرون للحوار السوداني السوداني الذي يجري ترتيبه الانش؟
بصفتي الشخصية أي دعوة للحوار بين السودانيين مرحب بها ،انا مع الحوار الذي يجمع السودانيين ولا يقضي ولا يستثنى أحد. واي رئيس حكومة إقليم دارفور هو مع الحوار. ولا احد يرفض الحوار الا مكابر. هناك إجماع علي ذلك.
ماهي القضايا التي يمكن أن تطرح لتهيئة الحوار؟
مهم جدا أن لا يكون الحوار اقصائي وان يشمل كل السودانيين. على مختلف أطيافهم . أي حوار يركن فئة أو يبعد فئة هو حوار ناقص لا يمضي للامام ، ولن يكتب له النجاح بأي حال من الأحوال. ولذلك نحن مع الحوار الشامل، الذي يجمع السودانيين. أي سوداني من حقه يقول رأيه في القضية والأجندة المطروحة. مهم جدا الإجابة السؤال الذي يطرح كل مرة كيف يحكم وليس من يحكم، وكيف نكون في دولة واحدة ، وكيف حكمها وكيف نديرها ، نمشي بيها لقدام حتي لا يكون هناك انتكاسة مرة ثانية بأي حال من الأحوال.
الي اي مدي قضايا النازحين واللاجئين حاضرة في أجندة الحوار؟ .
بالتأكيد هذه قضايا مهمة يجب أن تكون حاضرة في الحوار السوداني السوداني بالإضافة لقضايا الفقراء والمحتاجين يجب أن يسع الحوار لهم. وعلي لجنة الحوار أن تنزل للارض لتهيئة البيئة للمتحاورين. حتي لا يكون حوار فوقي ساكت. أي حوار يجري مع نخبة لايقود للامام وسوف ينتهي .
كيف تساهمون في نجاح الحوار؟
من واجبنا وسياسيين وتنفذيين أن نساهم فيه بالدعوة للحق، إن الحوار يتسع مجاله. علينا أن نحشد طاقاتنا، وأي شخص لديه رأي، لازم نصله ونجلس معه حتى لو كانت فكرته ضد الحوار وعلي اللجنة أن تتسع صدرها ،لأنها الشخص يمكن ان تتغير، لكن الفكرة لا تتغير. والفكرة مرحب بيها، وكويسة جداً جداً،و إذا كان هناك رأي عندهم في اللجنة، ما خالدة، ما في زول خالد، اللجنة ممكن تتغير في أي لحظة.
ولكن هناك من يهاجم اللجنة وهي حتي الآن معنية بالتهيئة؟
من الخطأ الحكم علي اي عمل خلال أقل من شهر او شهرين ، من الصعب أخلاقياً الحكم بفشل عمل اللجنة . لذلك علينا عدم الاستعجال دعو اللجنة تعمل وتتوسع في نشاطها ، وان نحكم عليها من خلال عملها.
المعنى أنها لجنة تهيئة هناك فهم خطأ عند البعض؟
صحيح ، هي الآن لجنة تهيئة للحوار، ليست لجنة حوار. حتى التهيئة للحوار ليست تهيئة إقصائية. اللجنة لابد تشمل كل الناس، لا تقصي أحد . عليها أن تتصل بكل الأحزاب. إذا اتصلت بالكيانات الفئوية تتصل بكلها . إذا اتصلت بالمؤسسات تتصل بكل المؤسسات. ولا تكون كالصندوق المقفول . نحن نريد لجنة تؤلف بين الناس .
هناك قوى اخري رافضة للحوار كيف تنظر لموقفها؟
الاصوات الرافضة للحوار هي أصلاً اصوات معروفة هي “صمود” ب قيادة حمدوك. لديها أجندتها،كذلك مجموعة تاسيس ، هذه الكيانات تقع تحت تأثير الإمارات العربية المتحدة. مشكلتهم أي حوار ما بيجيبهم للسلطة مرفوض لديهم، وما بعينهم في شي . لان أي حوار لا يعيد الوضع لقبل 25 أبريل غير مقبول لديهم، يريدون ارجاع الوضع لـ 25 أبريل بنفس المجموعات بنفس الأشكال،رغم الدماء التي سالت في الخرطوم ومدن السودان . قالوا نحن لسنا مع الحوار لانه حوار البرهان، إذا كان البرهان انطلق من قاعدة سودانية، هو سوداني في النهاية معروف وسيرته نظيفة . وبالتالي إذا دعا السودانيين للعمل اي بيتبعوه. إذا استعرض بهم البحر ان يستعرضوا معه ليس لديهم مشكلة معه . هؤلاء شرذمة منعزلة ليس لديها قيمة . كانوا متكئين على المجتمع الدولي، والمجتمع الدولي لمجتمع ما بيجيب إلا القوي معروف تاريخ الأمريكان أصلاً بيجيبوا الزول القوي.
الحديث الان حول وجود مسارين هناك مسارين، عسكري وسياسي وهناك من يطالب بالمضي في المسار العسكري قبل بدء الحوار .؟
انا من أنصار المسارين أن تمضي كل علي حده . المسار العسكري يستمر كذلك المسار العسكري، الجيش ما في. أنا ضد التكتيف . وضد العمل في إعاقة عمل الجيش. أنا ضد إن ترهن ارادة القوات المسلحة بإرادة سياسية ضعيفة. القوات المسلحة تمضي في تأدية دورها العسكري وهي واجبها . دعوا الحوار يستمر والمسار العسكري يستمر. ما في حرب تقيف. طالما هناك عدة متخندق وماسك سلاحه ، الحوار في حد ذاته يبني على شنو؟ إذا ما في أمن ما في حوار أصلاً، ده كلام ساكت. خلوا المسارين… الجيش هو البيتهيأ الأرض، الجيش هو الآن هو صاحب الأرض. الجيش هو الآن بيهيأ الوضع للحوار الحي، الحوار الحقيقي حقيقة. إذا ما في الجيش وقف والميليشيا تقدمت ما في حوار أصلاً. بيبقى الناس بيرجعوا لتاني هجوم وكلام ما عنده قيمة.






















