اقتصادية

مع اقتراب عيد الأضحى..أزمة السيولة وتوقف «بنكك» تشّل أسواق الخرطوم

 

 

الخرطوم – النصر نيوز

تشهد العاصمة الخرطوم، أزمة في توفر السيولة النقدية عقب انتهاء عملية استبدال وتغيير فئتي الخمسمائة والألف جنيه.

 

وتعاني الأسواق في مناطق متفرقة من أم درمان والخرطوم وبحري ندرة في التداول النقدي (الكاش) مع تذبذب في التطبيقات البنكية، لاسيما تطبيق (بنكك) الذي توقف لساعات طويلة خلال اليوم.

وأوضح السر عبد الله، تاجر بسوق التوابل بأم درمان، أن ندرة السيولة النقدية بدأت بعد انتهاء عمليات استبدال العملة.

وأشار طبقا “المحقق” إلى أن أزمة الكاش أثرت على الحركة التجارية في السوق مع موسم عيد الأضحى.

بدوره أكد الطيب إبراهيم، التاجر بسوق الشجرة، على تذبذب عمل التطبيقات البنكية.

وقال إبراهيم إن التطبيقات البنكية “تعمل ساعة وتتوقف ساعة” على حد تعبيره.

 

وأشار إلى الضغط العالي على المصارف والازدحام من قبل العملاء لتوفير الكاش قبل الدخول في إجازة عيد الأضحى والسفر إلى الولايات.

 

ويرى الخبير الاقتصادي، د. هيثم محمد فتحي، أن الحل يكمن في طباعة العملة الجديدة وتوفيرها؛ إلا أن فتحي في حديثه مع “المحقق” يؤكد على أن هذا الحل تترتب عليه آثار سلبية على الاقتصاد الوطني.

 

وقال إن “أي عملية إصدار نقدي جديد من قبل البنك المركزي لمعالجة أزمة السيولة ستؤدي إلى زيادة المعروض النقدي وتفاقم التضخم، مما سيؤدي إلى تدهور قيمة الجنيه السوداني”.

 

وأشار فتحي إلى أن من الحلول للتخفيف من الأزمة، الدفع الإلكتروني عبر التطبيقات البنكية، غير أن هذا الخيار ظل محدوداً بسبب انقطاع الكهرباء وضعف الإنترنت، مما يعطل التحويلات ويؤخر عمليات الشراء. وأكد أن هذا الحل أحدث تشوهات في أسعار السلع التي تباع عبر التطبيقات المصرفية بسعر أعلى من التي تباع عبر العملة الورقية، كما أدى إلى تفشي التعامل الربوي في تبادل العملة الورقية والإلكترونية.

 

وكشف فتحي عن وجود تقارير غير رسمية أكدت أن نحو 80% من الكتلة النقدية الموجودة في البلاد، والمقدرة بنحو 900 تريليون جنيه، كان يتم تداولها في اقتصاد الظل، وما تبقى منها لم يكن يخضع لرقابة البنك المركزي بشكل كامل.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى