الهجرة الدولية: نزوح أكثر من 28 ألف شخص من النيل الأزرق خلال نحو 3 أشهر

الخرطوم- النصر نيوز
سجّل تقرير حديث نزوح نحو 28,020 شخصًا، أي نحو 5,609 أسرة، من مناطق متفرقة بولاية النيل الأزرق في السودان، خلال الفترة ما بين 11 يناير و2 أبريل 2026، في مؤشر على استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية بالمنطقة.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن هذا العدد يعكس زيادة بنسبة 18% خلال عشرة أيام فقط، مقارنة بـ 23,735 نازحًا تم تسجيلهم في 25 مارس 2026، وفقًا لبيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها.
وتركزت موجات النزوح في محليات باو والكرمك وقيسان، التي شهدت خروج أعداد كبيرة من السكان، حيث بلغ عدد النازحين منها على التوالي 13,130 و10,310 و4,580 شخصًا.
في المقابل، توزع النازحون على ست محليات داخل الولاية، أبرزها الدمازين وباو والروصيرص، إضافة إلى قيسان والتضامن وود الماحي، مع تسجيل تفاوت في أعداد الوافدين إلى كل منطقة.
وبحسب التقرير، لجأ 87% من النازحين الجدد إلى مواقع تجمع غير رسمية، فيما تم استيعاب 9% منهم في المدارس والمباني العامة، بينما استضافت الأسر المحلية نحو 5% من إجمالي النازحين.
وتحولت ولاية النيل الأزرق منذ مطلع عام 2026 إلى واحدة من أبرز جبهات القتال في السودان، في ظل تصاعد المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحلفائهما.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت حدة الاشتباكات بشكل لافت، مع تسجيل مواجهات عنيفة وهجمات جوية وطائرات مسيّرة في عدة مناطق، ما يعكس تحول الإقليم إلى ساحة قتال نشطة في الحرب السودانية، وسط موجات نزوح واسعة.













































