أخبار السودان

وصول حجاج دارفور الى السعودية بعد معاناة بين دارفور وبورتسودان

 

الخرطوم – متابعات

كشف عدد من الحجاج من ولاية جنوب دارفور عن تعرضهم للاحتجاز في إقليم كردفان وإعادتهم إلى مناطقهم بواسطة قوات الدعم السريع، بحجة منع السفر إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش السوداني.

وقال الحاج عبد الله إسحق لـ”دارفور24″ إنه أكمل إجراءات الحج عبر بعثة الحج التابعة لولاية جنوب دارفور في مناطق سيطرة الجيش السوداني، وأرسل جواز سفره وسدد الرسوم المقررة، إلا أنه بعد تحركه ووصوله إلى منطقة حمرة الشيخ تم احتجازه وإعادته إلى منطقة خزان جديد.

وأوضح أن قوات الدعم السريع بررت منعه من السفر إلى الولاية الشمالية، لكنها سمحت له بالعودة دون اعتقاله بسبب كبر سنه.

من جانبه، قال الحاج أحمد بوش لـ”دارفور24″ إنه أكمل إجراءات سفره عبر ابنه المقيم في شرق السودان، لكنه تفاجأ باحتجازه في منطقة غبيش بكردفان لأكثر من أسبوع، واضطر لدفع غرامة مالية مقابل إطلاق سراحه.

وأضاف أنه تمكن لاحقًا من الوصول إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني، إلا أن بعثة الحج كانت قد غادرت إلى السعودية قبل تمكنه من اللحاق بها.

وفي السياق ذاته، قال حاج آخر فضل حجب اسمه لـ”دارفور24″ إنه أكمل إجراءات الحج وسدد الرسوم المطلوبة، إلا أن صعوبات السفر من الإقليم إلى بورتسودان دفعته إلى التراجع عن أداء الحج هذا العام.

وأضاف: “بسبب المضايقات على الطريق وفي مناطق طرفي الصراع، ندفع نحن المواطنين ثمنًا باهظًا، ولذلك قررت التخلي عن فكرة الحج هذا العام رغم دفع الرسوم”.

من جهته، كشف أمين عام الحج والعمرة بولاية جنوب دارفور عن وصول 48 حاجًا وحاجة من الولاية إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام، بعد اكتمال إجراءاتهم.

وقال إبراهيم عطا الباري، أمين الحج والعمرة بجنوب دارفور، لـ”دارفور24″، إن 298 حاجًا تقدموا لأداء الحج، إلا أن 48 حاجًا فقط تمكنوا من الوصول من دارفور عبر رحلة طويلة استغرقت ثلاثة أسابيع مرورًا بتشاد وجنوب السودان.

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع احتجزت عددًا من الحجاج في بلدتي حمرة الشيخ وغبيش بإقليم كردفان أثناء توجههم إلى الولايات الواقعة تحت سيطرة الجيش لإكمال إجراءات الحج، كما تعرض بعضهم لنهب الأموال والهواتف والأمتعة الشخصية.

وأوضح عطا الباري أن ولاية جنوب دارفور أكملت إجراءات فوج واحد فقط يضم 48 حاجًا، بينما تم توزيع بقية الحصة، البالغة 43 حاجًا، على ولايات شرق ووسط وشمال دارفور.

وأضاف أن الإدارة الاتحادية للحج والعمرة أولت إقليم دارفور اهتمامًا خاصًا بسبب الأوضاع الأمنية، خاصة مع تزامن سفر الحجاج مع انشقاق اللواء النور القبة عن قوات الدعم السريع، الأمر الذي أدى إلى إغلاق الطرق وإعادة المسافرين إلى مناطق سيطرة الدعم السريع.

وتابع: “قامت إدارة الجوازات باستخراج وطباعة جوازات حجاج دارفور خلال ثلاث ساعات فقط، كما تم استخراج التأشيرات في الوقت المناسب، فيما أكملت وزارة الصحة الشهادات الصحية للحجاج داخل الباخرة تقديرًا لظروفهم”.

وبيّن أن جميع الحجاج سافروا عبر الباخرة، بتكلفة بلغت 13 مليونًا و700 ألف جنيه سوداني، بينما لم يتمكن أي حاج من السفر عبر الطائرة التي تبلغ تكلفتها 18 مليون جنيه.

وكشف كذلك عن تجهيز مقار إقامة الحجاج في فنادق المدينة المنورة، إلى جانب توفير الطعام والعيادة الطبية وبقية الخدمات.

وأكد عطا الباري أنه، ولأول مرة، تم تفويج أربعة أفواج من شمال دارفور، وفوجين من غرب دارفور، وفوجين من شرق دارفور، ومثلهما من وسط دارفور، مشيرًا إلى أن الفوج الواحد يضم 48 حاجًا وحاجة، بنسبة زيادة بلغت 100%

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى