
قال رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية القضارف، كرم الله عباس الشيخ، “إن الفريق الركن عبدالفتاح البرهان، يُعَدُّ من أقوى الرؤساء الذين مروا على السودان”، مؤكداً وقفتهم معه للعبور بالبلاد إلى تحقيق السلام والإستقرار للسودان.
وقال عباس، خلال كلمته في لقاء المقاومة الشعبية بالفعاليات المجتمعية بالقضارف، قال “إن البرهان صبر كثيراً وتحمل وتمكن من الحفاظ على الدولة ومواجهة المؤامرات ضدها في ظروف بالغة التعقيد”.
وأضاف كرم الله “البرهان يعمل ليل نهار ويتحمل مسئوليات الدولة والجيش”، وأردف”في أي مكان يذهب الرئيس البرهان يجد الترحيب”، وذكر “هناك إلتحام غير مسبوق مع الجيش”.
وأشار رئيس الهيئة الشعبية للإسناد بالقضارف، بالدور الكبير الذي قامت به الولاية في فترة الحرب، بدعم القوات المسلحة، وتسيير القوافل للولايات المتأثرة، واستضافة النازحين، بجهود مجتمعية ورسمية.
وأكد كرم الله، أن هناك تنسيق كبير بين لجنة المقاومة الشعبية وهيئة إسناد الاستنفار بالولاية، وقال”نعمل بتناغم مع الإدارات الأهلية ولجان المجتمع”، وزاد:”العمل أيضاً يمضي بصورة طيبة بالقوات المسلحة بالفرقة الثانية مشاة، والألوية والوحدات التابعة لها”.
نوّه كرم الله، إلى أن مجتمع القضارف خالٍ من المشاكل القبلية، وقال”كثير من أمراض مجتمعنا السوداني مثل العنصرية والقبيلة غير موجودة في القضارف”، وعَدَّ ذلك من أهم نقاط القوة بالولاية.
من جانبه، بشر رئيس اللجنة القومية للمقاومة الشعبية، الفريق الركن بشير مكي الباهي، الشعب السوداني، بانتصارات كبيرة في غضون الأيام القادمة للجيش على المليشيا المتمردة في عدد من المحاور، وقال”قبل العيد كثير من المناطق سيتم تحريرها من المليشيا بإذن الله”.
وحيا رئيس اللجنة القومية للمقاومة الشعبية، القوات المسلحة بالانتصارات التي تحققت في مختلف المحاور خاصة مناطق النيل الأزرق، بجانب كردفان ودارفور والدلنج، مؤكداً التفاف أهل السودان مع قواتهم المسلحة، وأضاف”بهذه الزيارة نحن مطمئنون بأن السودان لن يؤتى من بوابة القضارف الشرقية بفضل القوات المسلحة”.
وأوضح الباهي أن زيارتهم للقضارف جاءت بغرض الوقوف على نشاط المقاومة الشعبية بالولايات، وقال، “أهداف المرحلة الحالية بالنسبة للمقاومة تتمثل في استمرارية التدريب، وفتح المعسكرات، الإستفادة من المستنفرين المتدربين”.
وأشار رئيس اللجنة القومية للمقاومة الشعبية، إلى أن الإسناد المدني بالمناطق الآمنة بإعادة التأهيل والإعمار يَعُدُّ من أهم المحاور، وذلك “لتوفير الخدمات للمواطنين، في ظل الظروف التي تعيشها البلاد”.










































