أخبار السودان

قائد «المليشيا» يدعو الأمم المتحدة لفتح مكاتبها في مواقع سيطرته

 

 

نيروبي – النصر نيوز

دعا قائد مليشيا الدعم السريع، محمد حمدان “حميدتي”، الثلاثاء، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى فتح مكاتب المنظمة الدولية في المواقع الخاضعة لسيطرة قواته لتقديم المساعدات.

ورفضت الأمم المتحدة تكوين الدعم السريع لحكومة موازية مع حلفائه في “تحالف تأسيس”، وحذرت مراراً من خطر تقسيم السودان، وقالت إنها تسعى لوقف القتال في هذا البلد واحتواء أزمته الإنسانية التي صُنفت بأنها الأكبر في العالم.

وعقد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، الاثنين، لقاءً مع حميدتي في العاصمة الكينية نيروبي، التي وصلها بعد زيارة إلى السودان ومصر.

وقال تحالف تأسيس، في بيان، إن حميدتي دعا خلال لقائه المبعوث الأممي إلى الإسراع في فتح مكاتب المنظمة في مناطق سيطرة الحكومة الموازية من أجل تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وتمسك قائد المليشيا، وفقاً للبيان، بضرورة إجراء تحقيق حول من أشعل الحرب وتحميله مسؤولية الانتهاكات التي تعرض لها السودانيون، وعلى رأسها استخدام السلاح الكيميائي.

وأوضح أن هذا التحقيق يمثل “خطوة أساسية نحو وقف الحرب وتحقيق السلام، وهو مطلب لا تنازل عنه تحت أي ظرف من الظروف”.

وأجرى هافيستو لقاءات مع رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقوى سياسية في بورتسودان شرقي السودان، بعدها عقد اجتماعات مع مسؤولين مصريين وممثل جامعة الدول العربية وأطراف سودانية في العاصمة القاهرة، في أول جولة منذ تعيينه في المنصب.

وقال البيان إن حميدتي قدم للمبعوث الأممي شرحاً حول أسباب اندلاع الحرب في البلاد وتورط الحركة الإسلامية والجيش الموالي في إشعالها، إلى جانب الجذور التاريخية للأزمة السودانية التي ساهمت بشكل وثيق في استمرار دوامة الحروب.

وأوضح أن بعض الأطراف الدولية تنظر للقضية السودانية بشيء من التبسيط، دون النظر إلى الأسباب الحقيقية التي أدت إلى استمرار الحروب وعدم تحقيق السلام الشامل والمستدام.

وذكر البيان أن بيكا هافيستو أكد سعي الأمم المتحدة إلى إنهاء الحرب في البلاد وتحقيق السلام، مشيراً إلى أنه استمع إلى عدد من الأطراف في إطار البحث عن أنجح الطرق التي يمكن أن تؤدي إلى حل الأزمة.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى