أخبار السودان

حالات وفاة جديدة لمعتقلين داخل سجن “دقريس”

 

متابعات- النصر نيوز

أُبلغت أسر ثلاثة معتقلين من بلدة رهيد البردي بولاية جنوب دارفور بوفاتهم داخل سجن دقريس، الذي تديره مليشيل الدعم السريع غربي مدينة نيالا، بعد أكثر من عام على احتجازهم، وفقاً لإفادات ذويهم ومعتقلين أُفرج عنهم مؤخراً.

وبحسب المعلومات التي تلقتها الأسر، فإن المتوفين هم عمر أحمد الشيخ، أحد أفراد جهاز المخابرات العامة، ومختار حبيب الحجازي، وهو شرطي، وأحمد إسماعيل محمد، وهو تاجر. وأفاد معتقلون أُطلق سراحهم، السبت، بأن الثلاثة توفوا داخل السجن قبل نحو ثلاثة أشهر.

وقال إبراهيم الطاهر، أحد أقارب الضحايا، طبقا لـ”دارفور24″، إن قوة تابعة لمليشيا الدعم السريع اعتقلت أكثر من 20 شخصاً من رهيد البردي في يونيو من العام الماضي، بينهم عمدة قبيلة البرنو عباس محمد علي، الذي أُفرج عنه الأحد، إضافة إلى التاجر أحمد إسماعيل محمد، بعد اتهامهم بالتخابر مع الجيش السوداني.

وأضاف أن حملة الاعتقالات استهدفت أفراداً من الجيش والشرطة وجهاز المخابرات العامة، ونُفذت – بحسب قوله – استناداً إلى توجيهات نائب قائد قوات الدعم السريع وقرارات صادرة عن ملتقى للإدارة الأهلية عقد في نيالا قبل شهر من الحملة، قضت باعتقال منسوبي المؤتمر الوطني والقوات النظامية الذين رفضوا الانضمام إلى الدعم السريع.

من جهته، قال أحد أقارب التاجر أحمد إسماعيل محمد إن الأسرة تلقت نبأ وفاته من أحد المعتقلين المفرج عنهم، مؤكداً أن أحمد لم تكن له أي صلة بالجيش السوداني، لكنه أُدرج ضمن قائمة أعدتها عناصر تابعة للدعم السريع ضمت أكثر من 200 شخص، اعتُقل نحو 20 منهم في رهيد البردي، بينما أُلقي القبض على آخرين في مناطق مجاورة مثل طوال وأبوري.

وأكد شهود عيان ومصادر محلية أن أسر المتوفين استقبلت واجب العزاء في رهيد البردي، الاثنين، بعد تلقيها نبأ الوفاة.

ويخضع سجن دقريس، الواقع بمحلية السلام في ولاية جنوب دارفور، لإجراءات أمنية مشددة تفرضها قوات الدعم السريع، ما يجعل زيارة المحتجزين أمراً بالغ الصعوبة، ولا تتم – وفق مصادر محلية – إلا عبر وساطات أهلية أو بتدخل من ضباط في القوة.

ولا تتوفر إحصاءات رسمية عن عدد المحتجزين في سجن دقريس، إلا أن معتقلين سابقين قالوا إن السجن يضم آلاف المحتجزين من ولايات دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة وسنار

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى