تحذيرات من كارثة إنسانية تهدد آلاف النازحين في قيسان

متابعات- النصر نيوز
حذرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق، الخميس، من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية لنحو 42 ألف نازح في محافظة قيسان والمناطق الحدودية مع إثيوبيا، مشيرة إلى نقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، وسط صعوبات تواجه وصول المساعدات والخدمات الأساسية.
وتحول إقليم النيل الأزرق في الشهور الأخيرة إلى بؤرة صراع مشتعلة تصاعدت فيه العمليات العسكرية بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال من جهة أخرى، خصوصاً في مناطق الكرمك وقيسان وما حولهما ما أدى إلى موجات متتالية من النزوح.
وقالت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق، في بيان، إن عدد النازحين في المناطق المعنية يبلغ 42,271 شخصاً، موزعين على 3,803 أسر، بينهم 24,266 طفلاً و11,713 امرأة و6,463 رجلاً.
وبحسب البيان، يتوزع النازحون على مناطق صنصناو بواقع 7,080 شخصاً، وفامودو/أبو دقلا 24,836، واقرو/أجو 6,549، وقل إنق 1,488، إضافة إلى 2,318 نازحاً في مناطق داخل إثيوبيا.
وأشارت المبادرة إلى أن عدداً كبيراً من النازحين يعيشون في العراء وفي ظروف تفتقر إلى الخدمات الأساسية، محذرة من تفاقم الأوضاع مع دخول موسم الخريف وما يصاحبه من صعوبة في الحركة والوصول إلى المناطق المتضررة.
وقالت إن تدهور الخدمات الصحية، إلى جانب نقص الغذاء والمياه والمأوى، يزيد مخاطر انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه والبيئة والبعوض، محذرة بصورة خاصة من مخاطر سوء التغذية بين الأطفال، ومن التداعيات الصحية والإنسانية على الأطفال والنساء وكبار السن.
ووفقاً للبيان، تقع المناطق المعنية تحت سيطرة الحركة الشعبية–شمال وحليفتها قوات الدعم السريع، في ظل استمرار النزاع وصعوبة وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى المدنيين.
ودعت المبادرة جميع أطراف النزاع إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الصحية إلى النازحين، والعمل على الحد من تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.
وسجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 99,277 شخصاً من مناطق مختلفة في النيل الأزرق بين 11 يناير و23 أغسطس 2026، بينهم 39,570 شخصاً نزحوا من محافظة قيسان، و32,515 من الكرمك، و27,192 من باو. وتوجه الجزء الأكبر من النازحين إلى الدمازين وقيسان وباو وود الماحي والروصيرص.












































