
في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، تتزايد التكهنات حول توجه القيادة العسكرية في السودان نحو تعزيز تحالفاتها مع دول الشرق.
وتتداول بعض الأوساط السياسية توقعات غير مؤكدة حتى الآن، عن زيارة مرتقبة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى كوريا الشمالية مطلع العام 2027، بالتزامن مع حديث عن حضور روسي وصيني رفيع المستوى هناك.
ويستند هذا الطرح إلى قناعة ترى أن النموذج الكوري الشمالي القائم على مبدأ “الردع بالقوة” قد يكون جاذباً لصناع القرار في الخرطوم، في ظل ما يعتبرونه تراجعاً لوعود الحلفاء الغربيين والعرب.
وتضم قائمة هذا التوجه المحتمل كلاً من روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران.
ويرى مراقبون أن أهمية السودان الجغرافية على ساحل البحر الأحمر تجعله ورقة مهمة في أي اصطفاف دولي جديد، مما قد يفتح الباب أمام سيناريوهات للتعاون العسكري والاستراتيجي المتقدم، وهو ما سيعيد بالتأكيد حسابات القوى المنافسة والفاعلين المحليين، بما في ذلك قوات الدعم السريع.
وحتى اللحظة، يبقى هذا السيناريو في إطار التحليل والتوقع، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الدبلوماسية السودانية خلال الأشهر القادمة.












































