أخبار السودان

أطباء السودان: 3000 نازح من مستريحة بلا مأوى أو غذاء أو مياه

 

متابعات- النصر نيوز

كشفت شبكة أطباء السودان، اليوم الخميس، أن الأسر المهجرة من منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور غرب البلاد تعيش أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة، جراء اعتداءات الدعم السريع، في ظل انعدام تام للمأوى والغذاء ومياه الشرب.

وذكرت في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة “إكس”، اليوم الخميس، أن المواطنين اضطروا إلى الهروب من منازلهم جراء الهجمات المسلحة دون أي متاع أو مؤن، ليجدوا أنفسهم بين ليلة وضحاها في العراء، يواجهون ظروفًا قاسية تهدد حياتهم.

وأشارت إلى أن أكثر من ثلاثة آلاف نازح، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، إضافة إلى النساء الحوامل، يعانون أوضاعًا صحية وإنسانية شديدة الخطورة، تتطلب تدخلاً عاجلاً وفورياً لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.

ودعت إلى الإسراع في توفير المأوى والغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية العاجلة لإنقاذ هذه الأسر المنكوبة، التي تحولت منازلها إلى أنقاض عقب حرق أغلبها ونهب محتوياتها على يد الدعم السريع.

وترعى الرباعية الدولية، المكونة من مصر والولايات المتحدة والسعودية والإمارات، مقترحًا لوقف إطلاق النار كجزء من هدنة إنسانية في السودان.

ويتضمن المقترح هدنة إنسانية ووقفًا للأعمال القتالية في البلاد التي تشهد حربًا منذ ما يقارب ثلاث سنوات.

وتشمل الخطة التي ترعاها الرباعية أربعة محاور رئيسية: التأكيد على سيادة ووحدة السودان والحرص على إنهاء الأزمة، والتزام الطرفين بحسن النوايا، وتحديد توقيت ومدة الهدنة وفصل القوات، وإنشاء لجنة تنسيق لمراقبة الوضع وتقديم تقارير بشأن الانتهاكات.

وتنص الخطة على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر للسماح بدخول المساعدات، يليها إطلاق عملية سياسية خلال تسعة أشهر تهدف إلى التوصل إلى تسوية شاملة بين الأطراف السودانية، وتأسيس مسار تفاوضي يضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار.

وتنخرط “الرباعية الدولية” منذ أشهر في جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى هدنة في الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من 30 شهرًا.

ومنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، قُتل آلاف المدنيين ونزح الملايين داخل السودان وخارجه، وما زالت الجهود الإقليمية والدولية تواجه صعوبات في التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة إنسانية مستدامة.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى