السودان يطالب مجلس الأمن بتدابير عملية لمنع الإمارات من تزويد المليشيا

متابعات- النصر نيوز
طالب مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير الحارث إدريس، مجلس الأمن الدولي باتخاذ تدابير عملية لوقف تدفقات شحنات السلاح التي تصل لمليشيا الدعم السريع من دولة الإمارات، معتبراً أنها “السبب الوحيد في استمرار النزاع”.
وقال السفير الحارث، أمام جلسة مجلس الأمن إن تلك الشحنات المضطردة من السلاح الإماراتي أثرت على مسار وميزان الحرب بتطويل أمدها وتوسيع نطاقها، وفاقمت من حجم الجنايات وفظائع مليشيا الدعم السريع التي جعلت من تقتيل المدنيين عبر المُسيّرات والصواريخ حرفةً لها.
وأضاف مندوب السودان أن هناك المزيد من الأدلة بشأن تزويد المليشيا بالدعم العسكري واللوجستي من الإمارات، براً عبر دول الجوار، وجوأ باستخدام 5 مهابط سرية في نيالا، بجانب مهابط ترابية مؤقتة.
وجدد مندوب السودان لدى الأمم المتحدة إلتزام حكومة بلاده بحماية المدنيين، وقال إن الاعتداءات الإرهابية التي ترتكبها المليشيا في حق المدنيين تتطلب أن يدعم مجلس الأمن حكومة السودان للتصدي للعدوان، مشيراً إلى أن حكومة السودان تخطط لعملية سياسية شاملة بعد وقف الحرب، وأن المليشيا لا دور لها في مستقبل السودان، مع التأكيد على عدم الإفلات من العقاب بحق المُنتهكين وسفّاكي الدماء.
وثمن السفير الحارث إدريس الحارث الجهود السعودية الأمريكية المصرية لوقف الحرب في السودان، مشيراً إلى أن قنوات السودان مفتوحة للتعاطي الإيجابي مع تلك الجهود، معبراً عن أمل السودان في أن توظف أمريكا نفوذها لوقف الحرب، معتبراً أن الموقف الأمريكي تجاه قضية الحرب في السودان، متطور جداً مقارنة بمواقف بقية الوسطاء ويحمل قدراً من الجدية أثر تعهدات الرئيس ترامب بعد لقائه بسمو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوقف الحرب، مؤكداً أن السودان يدعم الارتباط السعودي الأمريكي المصري الذي يدعم وقف الحرب بعد الالتزام الواضح الذي أصدره الرئيس ترامب بوقف الحرب والعدوان.
وأبان المندوب الدائم أن حكومة السودان تعود الآن إلى الخرطوم وتتواصل إيجابياً مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وتستأنف نشاطها في (إيغاد) وتتواصل مع المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً حرص حكومة الأمل المدنية على إطلاق حوار وطني شامل، وقد سبق أن قدمت الحكومة رؤيتها لوقف الحرب لمجلس الأمن الموقر، منوهاً إلى استمرار جهود حكومة الأمل في صنع السلام وفق ملكية وطنية وإنجاح عملية الانتقال وصولاً إلى إجراء انتخابات وتمكين الشعب من الاختيار الديمقراطي.













































