الولايات المتحدة: صراع بـ«الوكالة» لبلدان متعددة في السودان

متابعات- النصر نيوز
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة تركز على إرساء وقف إطلاق نار إنساني في السودان، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين من الحرب المستمرة.
وقال روبيو، إن “الأولوية الآن هي تحقيق هدنة إنسانية تسمح بتوزيع الإغاثة وإنقاذ الأرواح”، مشددًا في الوقت ذاته على أن إنهاء النزاع يتطلب “اتفاقًا سياسيًا بين مختلف الأطراف المتحاربة”.
وتأتي هذه التصريحات ضمن مسار دبلوماسي أميركي متواصل منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023، حيث تقود واشنطن، بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين، جهودًا للضغط من أجل وقف القتال وفتح ممرات إنسانية آمنة.
وخلال السنوات الماضية، شاركت الولايات المتحدة في عدة مسارات تفاوضية غير مباشرة بين الأطراف السودانية، إلى جانب دعم المبادرات الإقليمية التي تهدف إلى تخفيف حدة الصراع، في ظل تحذيرات متكررة من الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين واللاجئين.
كما ربطت واشنطن في أكثر من مناسبة بين الحل الإنساني العاجل والحل السياسي الشامل، مؤكدة أن أي استقرار مستدام في السودان لن يتحقق دون عملية سياسية تُنهي الحرب وتعيد بناء مؤسسات الدولة.
ويأتي الموقف الأميركي الجديد في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإيقاف الحرب، وسط أزمة إنسانية تُعد من الأكبر عالميًا، وتدهور واسع في الخدمات الأساسية داخل البلاد، – طبقا لالترا سودان.
في سياق مقارب، أفاد المسؤول الأمريكي في تسجيل مصور، ان السودان أصبح بطريقة ما نوعا من الصراع بالوكالة بين بلدان متعددة، تدعم المقاتلين في البلاد.









































