أخبار السودان

الجيش يتفقد “الخطوط الأمامية” شرقي السودان

 

متابعات- النصر نيوز

 

زار قائد عسكري في الجيش الخطوط الأمامية بولاية القضارف، شملت “قاعدة القريشة”، و”قطاع تبارك الله”، و”قاعدة دوكة العملياتية” بالمنطقة الشرقية، وذلك بعد يومين من اتهام الخرطوم لإثيوبيا باستضافة معسكرات، بما في ذلك منصات إطلاق الطائرات المسيّرة، تتبع لمليشيا الدعم السريع بتمويل إماراتي، وتنفيذ هجمات معادية داخل الأراضي السودانية.

 

وأكد قائد الفرقة الثانية مشاة بولاية القضارف جاهزية الجيش السوداني للقتال وردع المتربصين بأمن الوطن

 

وأوضحت الفرقة الثانية مشاة، في تعميم صحفي يوم الثلاثاء، أن اللواء ركن يوسف محمد أحمد أبو شارب، قائد الفرقة الثانية، تفقد “قاعدة القريشة”، و”قطاع تبارك الله”، و”قاعدة دوكة العملياتية” بالمناطق الشرقية الواقعة قرب الحدود مع إثيوبيا.

 

وجاءت زيارة قائد الفرقة الثانية مشاة بولاية القضارف، شرقي البلاد، بعد ساعات من اتهام الحكومة السودانية لإثيوبيا باستضافة منصات إطلاق المسيرات التابعة لقوات الدعم السريع بتمويل إماراتي، وتنفيذ هجمات معادية داخل الأراضي السودانية، ما بين شهري مارس ومايو 2026. ونفت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان صدر الثلاثاء 5 مايو 2026، الاتهامات الصادرة عن الحكومة السودانية.

 

وفي فبراير 2026، كانت وكالة “رويترز” للأنباء قد نشرت تقريرًا مدعومًا بصور ومقاطع حول وجود معسكر لقوات الدعم السريع بتمويل إماراتي في إقليم بني شنقول-قمز داخل الأراضي الإثيوبية؛ لشن هجمات على السودان.

 

وقالت الفرقة الثانية مشاة بولاية القضارف إن زيارة قائدها إلى الخطوط الأمامية جاءت لرفع الروح المعنوية لجنود الجيش السوداني، مشيدة بجاهزيتهم للقتال، ومؤكدة أن الفرقة الثانية ستكون الدرع الواقي والضربة الموجعة لكل من يتربص بأمن الوطن.

 

وشدد قائد الفرقة الثانية مشاة، خلال مخاطبته للقوات، على استمرار عمليات الإسناد والتأمين حتى تحقيق النصر الكامل، وتطهير كل شبر من تراب الوطن؛ قائلًا إن “عزيمة رجال الفرقة الثانية تستمد قوتها من إيمانهم بعدالة القضية، ونحن باقون على العهد حماة للشعب والوطن”.

 

وكان الجيش قد استعاد مناطق واسعة من مثلث “الفشقة” السوداني عقب خوض معارك واسعة في نوفمبر 2020، في حين تقول أديس أبابا إن عصابات “الشفتة” المسلحة هي التي تسيطر على تلك المنطقة

 

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى