
أعلن الكاتب الصحفي رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني،البدأ في الإعداد لصدور الصحيفة ورقيا”.
واشار ميرغني طبقا لـ”سودان تربيون”، إلى إن الخسائر المالية لصحيفة التيار وحدها بسبب الحرب بلغت حوالي 400 ألف دولار، إثر تدمير مقرها بالكامل ونهب جميع أجهزتها، بما في ذلك كاميرات حديثة ومعدات بث تم استيرادها قبل أسابيع من الحرب.
ورغم ذلك، بدأ ميرغتي متفائلا بشأن إمكانية العودة إلى الطباعة الورقية للصحف، قائلا، إن الجيش يمتلك مطبعة تحتاج إلى بعض الصيانة لتعاود العمل، ومطبعة أخرى في بحري جاهزة، وكذلك شركة التوزيع. ويضيف: بدأنا الإعداد لصدور الصحيفة ورقيا”.
واوضح أن المشهد الإعلامي بعد الحرب تحول إلى الفضاء الإلكتروني، لكن بجهود متفاوتة، فبعض الصحف الإلكترونية يقوم على تحريرها شخص واحد بهاتف محمول، بينما حافظت صحف أخرى مثل “التيار” على هيكلها المهني وطاقمها واجتماعات تحريرها اليومية.












































