أخبار السودان

مطالبات بالإفصاح الفوري عن احتجاز 38 لاجئًا سودانيًا بمصر

 

متابعات- النصر نيوز

طالبت منصة اللاجئين في مصر، السلطات المصرية بالإفصاح الفوري عن مكان وجود ومصير ما لا يقل عن 38 لاجئًا سودانيًا، بينهم أربعة أطفال وامرأتان، انقطع الاتصال بهم منذ السبت 22 أغسطس 2026، عقب ورود معلومات تفيد بإنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط وإعادتهم إلى ميناء بورسعيد.

وأشارت المنصة، بحسب تقرير إلى أنها تتابع بقلق بالغ البلاغات الواردة من عائلات وذوي الأشخاص المفقودين الذين كانوا على متن قارب انطلق من السواحل الليبية باتجاه اليونان.

من “المتوسط” الى بورسعيد إلى أين انتهت رحلة مهاجرين سودانيين في مصر؟

 

ونقلت المنصة إفادات تؤكد أن المجموعة التي أُنقذت في البحر نُقلت إلى الأراضي المصرية، قبل أن ينقطع الاتصال بجميع من كانوا على متن القارب بصورة كاملة، دون ورود أي معلومات موثوقة عن أماكن احتجازهم أو وضعهم الصحي أو القانوني.

وقالت المنصة، نقلاً عن شقيق أحد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب والتي تتقاطع إفادته مع شهادة والد لاجئ آخر وبلاغات من ذوي مفقودين آخرين إن المجموعة غادرت يوم 20 أغسطس 2026 من منطقة أمساعد القريبة من مدينة طبرق الليبية، في رحلة بحرية استمرت ثلاثة أيام باتجاه الأراضي اليونانية.

وأضافت المنصة: “حوالي الساعة السابعة مساء يوم السبت 22 أغسطس، تواصل أحد ركاب القارب عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية من نوع (ثريا) ينتهي رقمه بـ7810، وأرسل إحداثيات موقع القارب، مؤكدًا أن من على متنه كانوا بحاجة عاجلة إلى الاستغاثة والإنقاذ”. وقالت المنصة إن المتصل أكد أن القارب كان على بُعد يقارب 35 كيلومترًا من جزيرة كريت اليونانية.

وبحسب الإفادة ذاتها، جرى تمرير الإحداثيات والمعلومات المتاحة إلى السلطات اليونانية، بما في ذلك عدد الأشخاص الموجودين على متن القارب ووجود أطفال ونساء بينهم. وتفيد المعلومات التي تلقتها المنصة بأن خفر السواحل اليوناني بدأ عمليات بحث عن القارب دون العثور عليه، قبل أن تُبلَّغ سفينة مصرية بالبيانات المتاحة، وفقًا لمنصة اللاجئين في مصر.

وبحسب ما ورد في إفادات ذوي المفقودين وفق ما قالت منصة اللاجئين في مصر أكدت سفينة مصرية – لاحقًا دون التأكد من نوعها وبياناتها، وما إذا كانت سفينة تجارية أم تابعة لخفر السواحل المصري – إنقاذ القارب الذي كان يحمل 38 شخصًا، ونقل من كانوا على متنه إلى ميناء بورسعيد.

وختمت المنصة تقريرها بالقول إن هذه المعلومة كانت آخر ما تلقته الأسر عن ذويها؛ إذ انقطع الاتصال بهم منذ ذلك الحين، ولم تتمكن عائلاتهم من الحصول على أي تأكيد رسمي بشأن أماكن وجودهم، أو حالتهم الصحية، أو ما إذا كانوا قد نُقلوا إلى مستشفيات، أو أماكن احتجاز، أو مراكز إيواء، أو خضعوا لأي إجراءات قانونية أو إدارية.

وتعتبر ليبيا وجهة لقرابة نصف مليون لاجئ عبروا الحدود من السودان إلى هذا البلد الواقع في الجزء الشمالي الغربي هربًا من جحيم الحرب، لا سيما في إقليم دارفور.

وتتهم منظمات إنسانية جهات دولية بالتقاعس في إنقاذ المهاجرين عبر القوارب المطاطية من ليبيا إلى أوروبا، والتعمد في عدم الاستجابة لنداءات الاستغاثة الانسانية.

وتشدد أوروبا القيود على الشواطئ، بما في ذلك الشواطئ الليبية، بالتنسيق مع السلطات الأمنية لمنع تدفق المهاجرين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات غرضها حماية حدود بلدانها.

ويواجه السفير السوداني لدى مصر انتقادات كبيرة بسبب عدم متابعة وضع رعاياه، لا سيما في ظل الحملات التي تنفذها السلطات بحق اللاجئين والمقيمين بدعوى عدم حصولهم على الإقامة بصورة شرعية.

بالمقابل، ينفي مجلس الوزراء المصري ذلك؛ إذ أبلغ نظيره رئيس الوزراء كامل إدريس في يناير 2026 أن السودانيين ضيوف في بلدهم الثاني وسيحظون بالمعاملة اللائقة، – طبقا لالترا سودان.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى