بيان.. طلاب جنوب دارفور يرفضون مصادرة دار الاتحاد ويطالبون والي الخرطوم بالتراجع الفوري
الاتحاد العام للطلاب السودانيين _ ولاية جنوب دارفور

الاتحاد العام لطلاب السودانيين _ ولاية جنوب دارفور
بيان إدانة واستنكار
قال تعالى: {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ}
تابعنا في المكتب التنفيذي للاتحاد العام لطلاب ولاية جنوب دارفور ببالغ الأسف والاستنكار قرار السيد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بنزع دار الاتحاد العام للطلاب السودانيين بالمركز وتخصيصها للمقاومة الشعبية بولاية الخرطوم.
وإننا إذ ندين بأشد العبارات هذا التغول على مقر يمثل إرثاً طلابياً وطنياً مملوكاً للاتحاد العام للطلاب السودانيين منذ العام 1983م.
نؤكد الآتي:
أولاً: إن دار الاتحاد ملك خالص للطلاب السودانيين، وما قام به السيد الوالي يمثل سابقة خطيرة وتعدياً على مؤسسة طلابية قومية قدمت الغالي والنفيس في معركة الكرامة.
ثانياً: طلاب السودان كانوا في طليعة الصفوف دفاعاً عن الأرض والعرض، ولم يبخلوا بشيء. فقد بلغ عدد الطلاب الذين تم تدريبهم في المعسكرات المغلقة والمفتوحة 132,709 طالباً، وشارك منهم 48,00 طالب في العمليات منذ بدء معركة الكرامة. وقدم الطلاب 1,619 شهيداً، و2,723 جريحاً، و318 مفقوداً وأسيراً، ولا يزال 5,431 طالباً يتواجدون في المتحركات المتقدمة.
ثالثاً: نحن نقدر الدور الوطني للسيد الوالي ومواقفه الصلبة ضد المليشيا المتمردة، ولكن هذا الموقف لا يبرر مصادرة حق أصيل للطلاب. فالوفاء لمن ضحوا يقتضي صون مؤسساتهم لا نزعها.
وعليه فإننا نطالب السيد والي ولاية الخرطوم بالتراجع الفوري عن هذا القرار وإعادة دار الاتحاد العام للطلاب السودانيين لأصحابها الشرعيين، حفظاً لحق الطلاب ووفاءً لدماء الشهداء.
إننا في اتحاد طلاب جنوب دارفور لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي مساس بحقوق الطلاب ومكتسباتهم، وسنستخدم كافة الوسائل المشروعة لاسترداد دار الاتحاد.
المجد والخلود لشهداء الطلاب
وعاجل الشفاء للجرحى
والحرية للمفقودين والأسرى
والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء













































