بيان.. اتحاد طلاب شرق دارفور: دار الاتحاد ليست غنيمة… وحقوق الطلاب خط أحمر
الاتحاد العام للطلاب السودانيين _ شرق دارفور

الاتحاد العام للطلاب السودانيين – ولاية شرق دارفور
بيان إدانة واستنكار
يتابع الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية شرق دارفور ببالغ الدهشة والاستياء القرار الصادر بشأن نزع وتخصيص الدار المركزية للاتحاد العام للطلاب السودانيين، في خطوة نراها تجاوزاً مرفوضاً على مؤسسة وطنية وتاريخية ظلت تمثل وجدان الحركة الطلابية السودانية ومنبراً جامعاً لكل أبناء الوطن من الطلاب.
إننا في الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية شرق دارفور نعلن رفضنا الكامل وإدانتنا القاطعة لهذا الإجراء الذي يمثل مساساً واضحاً بحق أصيل ومكتسب تاريخي للحركة الطلابية السودانية، ويجسد تعاملاً غير منصف مع مؤسسة كان لها القدح المعلى في إسناد الوطن خلال أحلك الظروف وأقسى المراحل.
لقد كانت الحركة الطلابية السودانية في مقدمة الصفوف الوطنية، إذ قدم الطلاب أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن، ووقفوا سنداً للقوات المسلحة في معركة الكرامة، مقدمين الشهداء والجرحى والمفقودين، ومؤثرين واجب الوطن على مقاعد الدراسة وطموحات المستقبل. ومن غير المقبول أن تُقابل هذه التضحيات الجسام بإضعاف مؤسساتهم أو الانتقاص من رمزيتها التاريخية.
إن الدار المركزية للاتحاد ليست مجرد مبنى أو مرفق إداري، بل هي إرث نضالي ورمز سيادي يعبر عن تاريخ طويل من العمل الوطني والطلابي، ولا يجوز التصرف فيها بمعزل عن أصحاب الحق الشرعي والتاريخي فيها.
وعليه، فإننا نؤكد الآتي:
_ رفضنا التام لأي قرار يمس حقوق وممتلكات الاتحاد العام للطلاب السودانيين.
_ مطالبتنا بمراجعة القرار وإيقاف أي إجراءات من شأنها الانتقاص من مؤسسات الحركة الطلابية.
_ تمسكنا الكامل بحقوق الطلاب التاريخية والقانونية، ووقوفنا صفاً واحداً دفاعاً عن مكتسباتهم ومؤسساتهم.
_ دعوتنا لكل القوى الوطنية والطلابية للالتفاف حول قضايا الطلاب وحماية مكتسباتهم من أي استهداف.
وسيظل الاتحاد العام للطلاب السودانيين بولاية شرق دارفور منحازاً لقضايا الطلاب، مدافعاً عن مؤسساتهم، ومتمسكاً بدوره الوطني في خدمة السودان وأهله.
عاشت الحركة الطلابية السودانية قوية وموحدة
المجد والخلود لشهداء الوطن ومعركة الكرامة
الاتحاد العام للطلاب السودانيين – ولاية شرق دارفور
15 مايو 2026م












































