غير مصنف

 ارتفاع قتلى الكوادر الطبية إلى 235 منذ اندلاع الحرب

 

متابعات- النصر نيوز

 

أعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد قتلى الكوادر الطبية منذ اندلاع النزاع إلى 235، وذلك عقب مقتل أخصائي المختبرات الطبية عادل موسى في هجوم بطائرة مسيرة استهدف مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض.

 

وقالت الشبكة إن موسى قُتل في الثلاثاء الخامس من مايو الجاري إثر قصف بطائرة مسيرة منسوبة لقوات الدعم السريع، استهدف مرافق مدنية في المدينة، معتبرة أن الحادثة تمثل امتدادًا لـ”الهجمات التي تطال المناطق المدنية دون تمييز”، وتسهم في مفاقمة معاناة السكان.

 

 

وتتهم السلطات السودانية مليشيا الدعم السريع بتنفيذ هجمات واسعة النطاق باستخدام الطائرات المسيرة على مدن خاضعة لسيطرة الجيش، في وقت وجهت فيه الحكومة اتهامات لكل من إثيوبيا والإمارات بالضلوع في هذه الهجمات، مؤكدة امتلاكها أدلة على ذلك.

 

وأشارت شبكة أطباء السودان إلى أن العاملين في القطاع الصحي يُعدون من بين أكثر الفئات تضررًا من الحرب، حيث أُصيب 511 من الكوادر الطبية، فيما لا يزال 84 منهم رهن الاعتقال. ولفتت إلى أن 20 من المعتقلين محتجزون في سجون الفاشر، بينهم أربع طبيبات، بينما يقبع 64 آخرون في سجون نيالا، في ظروف وصفتها بـ”القاسية”.

 

وأكدت الشبكة أن استهداف الكوادر الطبية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويقوض بشكل مباشر قدرة النظام الصحي على تلبية احتياجات المدنيين، لا سيما في ظل التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية.

 

ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوقف استهداف المدنيين والعاملين في القطاع الصحي، وضمان حمايتهم، كما ناشدت منظمة الصحة العالمية والمنظمات المعنية تكثيف الضغوط من أجل إطلاق سراح الأطباء المحتجزين في الفاشر ونيالا منذ أشهر، في ظل أوضاع إنسانية “بالغة السوء”، مع تفشي الأوبئة وأمراض سوء التغذية.

 

ومنذ اندلاع الحرب في السودان، تعرضت المرافق الصحية والكوادر الطبية لاستهدافات متكررة، أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية الصحية.

 

وتقدر وزارة الصحة السودانية الخسائر المادية في القطاع الصحي بأكثر من 10 مليارات دولار، في وقت خرجت فيه أعداد كبيرة من المنشآت الصحية عن الخدمة نتيجة القتال وأعمال النهب والتخريب

 

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى