هجوم إيراني يستهدف منشآت عسكرية في إسرائيل

متابعات- النصر نيوز
شنت إيران هجوما صاروخيا عنيفا على منطقة تل أبيب الكبرى مما أدى إلى إصابة شخص على الأقل، ووقوع أضرار في عدة مناطق، واشتعال حريق في أحد المصانع بمنطقة النقب.
وقال موقع “واللا” الإسرائيلي إن شخصا أصيب في منطقة بني براك، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية إن شظايا أو ذخائر سقطت في 17 موقعا بمدن الوسط.
كما أفادت القناة 12 باندلاع حريق وسط إسرائيل، وقالت إن السلطات بدأت عمليات تمشيط في عدة مواقع بعد سقوط ذخيرة من صاروخ عنقودي في مدينتي بني براك وبيتاح تكفا شرقي تل أبيب.
وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين فاطمة خمايسي إن القصف جرى على دفعتين، استهدفت أولاهما منطقة ديمونة التي تضم المفاعل النووي وعددا من المنشآت العسكرية والبحثية، وجرى تفعيل صفارات الإنذار في بعض القواعد التابعة لسلاح الجو.
وأضافت أن الضربات وصلت إلى بعض مستوطنات الضفة الغربية، واستهدفت مطار بن غوريون المغلق أصلا بسبب الهجمات الإيرانية المتواصلة.
وشمل القصف المنطقة الصناعية في بئر السبع -التي ضربتها إيران الأسبوع الماضي- مما أدى إلى إصابة مصنع بشكل مباشر.
استهداف مناطق حساسة
وبعد نصف ساعة، وقع الهجوم الثاني الذي ضرب فيه صاروخ عنقودي 7 مواقع في تل أبيب الكبرى، وأصيب منزل بشكل مباشر في رامات غان، وفق خمايسي التي قالت إن حريقا كبيرا اندلع في بناية بمدينة رأس العين، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء في منطقة واسعة.
وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن طواقم الإطفاء تتعامل مع الحريق الذي اندلع في المنطقة الصناعية ببئر السبع، فيما قالت “القناة 12” إن 10 طواقم إطفاء استُدعيت للسيطرة على النيران.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الصواريخ الإيرانية استهدفت مجمعا صناعيا تابعا لوزارة الدفاع الإسرائيلية في بئر السبع.
وبعد الهجوم، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن دفاعاته الجوية تصدت لدفعة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف الجيش لاحقا أنه سمح للمدنيين بمغادرة المناطق المحمية في جميع أنحاء البلاد، بينما كانت قوات البحث والإنقاذ “في طريقها إلى مواقع في وسط إسرائيل وردت تقارير عن تأثرها” بالضربات الصاروخية.
وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، بأن رجلا يبلغ 45 عاما نقل إلى المستشفى لتلقى العلاج من إصابات طفيفة جراء شظايا زجاج في مدينة بني براك قرب تل أبيب.
وتتبادل إسرائيل وإيران الهجمات منذ بدء العملية الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط/فبراير، والتي تحولت إلى حرب أوسع.
وكثفت إيران ضرباتها على مدن الشمال بالتزامن مع ضربات شنها حزب الله اللبناني، ووصلت إلى مدينة عسقلان التي تبعد عن حدود لبنان نحو 200 كيلومتر.









































