أخبار السودان

القضارف تُشعل جذوة الكرامة: الوحدة الإدارية الجنوبية تعلن التعبئة العامة وتُسند الفرقة الثانية مشاة دعماً للقوات المسلحة

القضارف –

في مشهد وطني مهيب يعكس تلاحم الشعب مع قواته المسلحة، أعلنت الوحدة الإدارية الجنوبية ببلدية القضارف التعبئة العامة والاستنفار، سنداً ودعماً للقوات المسلحة في معركة الكرامة، وذلك بمشاركة قائد الفرقة الثانية مشاة اللواء ركن خالد سيد أحمد القاضي ونائب رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية العقيد (م) عبد السميع عبيد حسن، وبناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة وراعي الولاية.

وشهدت الفعالية تسليم دعم عيني لقيادة الفرقة الثانية مشاة، في خطوة تؤكد جاهزية مؤسسات المجتمع المحلي والتجار والشباب للاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد.

وأشاد اللواء ركن خالد سيد أحمد القاضي بالدور الكبير الذي تضطلع به بلدية القضارف وشعبها، لا سيما تجار سوق الجنوب، مثمناً روح المسؤولية الوطنية العالية ومبادرات السند المتواصلة للقوات المسلحة، ومؤكداً أن هذا الاصطفاف الشعبي يعزز الثبات ويقوي العزيمة.

من جانبه، ثمّن العقيد (م) عبد السميع عبيد حسن نائب رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية، الدور الريادي الذي تقوم به الوحدة الإدارية الجنوبية في دعم القوات المسلحة، مؤكداً أن استمرار النفرات الشعبية يبعث برسالة واضحة مفادها أن الوطن محروس بأهله.

وأكد تجار سوق الجنوب دعمهم الكامل بفتح معسكرات التدريب وتنظيم حملات التبرع بالدم، مجددين جاهزيتهم لتقديم السند والعون دون تردد، واستمرار النفرات لصالح القوات المسلحة في معركة الكرامة.

وفي ذات السياق، أوضحت الأستاذة سعدية أحمد علي مدير الوحدة الإدارية الجنوبية لمدينة القضارف، أن الوحدة ماضية في تنظيم النفرات الداعمة للقوات المسلحة، مشيرة إلى أن اليوم شهد تسليم الدعم العيني من شعبة التجار بسوق الجنوب لقيادة الفرقة الثانية، إلى جانب انخراط أعداد كبيرة من الشباب في المعسكرات التدريبية، والتبرع بعدد كبير من زجاجات الدم دعماً للجرحى الذين قدموا تضحيات جسيمة في سبيل الوطن.

ويؤكد هذا المشهد الوطني أن القضارف، قيادةً ومؤسساتٍ وشعباً، تقف صفاً واحداً خلف قواتها المسلحة، وتواصل أداء واجبها التاريخي دفاعاً عن السيادة والكرامة، حتى يتحقق النصر وتعود الطمأنينة إلى ربوع الوطن.

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى