جهاز المخابرات العامة بشمال كردفان يقود مبادرة وطنية لاستقبال العائدين من المليشيا إلى حضن الوطن
النصر نيوز – صوت الوطن والحق

الأبيض – النصر نيوز
رحّب والي ولاية شمال كردفان الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف بالعائدين من صفوف مليشيا الدعم السريع إلى حضن الوطن، بقيادة محمد تجاني، معلنين انحيازهم الكامل للوطن ووقوفهم إلى جانب القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في معركة الكرامة.
وأكد الوالي أن السودان يتسع لجميع أبنائه، موجهاً رسالة للعائدين بأن الوطن يفتح أبوابه لكل من يعود إلى الصف الوطني ويختار الوقوف مع شعبه وقواته المسلحة، مشدداً على أن المعركة التي شنتها المليشيا لم تكن ضد الجيش فحسب، بل استهدفت الشعب السوداني ومقدراته واستقراره.
وجاءت هذه التصريحات خلال الاحتفال الذي نظمته لجنة العمل الإيجابي بجهاز المخابرات العامة بولاية شمال كردفان لاستقبال العائدين من صفوف المليشيا إلى حضن الوطن، وذلك برعاية مدير أمن الولاية العميد أمن صهيب عبادي جلال الدين، في مبادرة تعكس الدور الوطني لجهاز المخابرات العامة في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم المصالحة الوطنية.
وأوضح والي شمال كردفان أن جزءاً من الأزمة التي مرت بها البلاد يعود إلى تسلل عناصر أجنبية وسط المجتمع، ما ساهم في إشعال الصراعات وزرع الفتن بين أبناء الوطن الواحد، مؤكداً أن الحق قد ظهر الآن وأن عودة هؤلاء تمثل خطوة مهمة لإنقاذ بقية المغرر بهم من صفوف المليشيا.
وأضاف أن المليشيا سعت إلى زرع الفتن بين القبائل التي ظلت عبر التاريخ تربطها علاقات المحبة والإخاء والمصاهرة، مشيراً إلى أن هذه المحاولات لن تنجح في تفكيك النسيج الاجتماعي السوداني.
وأشاد الوالي بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به جهاز المخابرات العامة، واصفاً منسوبيه بالمقاتلين الأشاوس الذين يقفون في ميادين القتال دفاعاً عن الوطن، وفي الوقت ذاته يؤدون دوراً مهماً في تعزيز الأمن والسلم الاجتماعي والعمل على استقبال العائدين إلى حضن الوطن.
ويأتي هذا الحراك في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها جهاز المخابرات العامة لمساندة القوات المسلحة في مختلف محاور القتال، إلى جانب دوره الحيوي في تعزيز الاستقرار المجتمعي وفتح أبواب العودة أمام كل من يختار طريق الوطن، في رسالة واضحة بأن السودان يسع أبناءه جميعاً تحت راية واحدة.











































