الشعبي: لا غفران لقتلة الأطفال والحل سوداني لا دولي

متابعات- النصر نيوز
قال الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي د. كمال عمر، أن الحرب تجاوزت كل تعريفات البشاعة وان الوضع في السودان بلغ مرحلة من التعقيد و التدهور غير المسبوق.
واردف عمر قائلاً: “ما نراه الآن ليس مجرد صراع مسلح بل تصفيات ممنهجة تطال الأطفال والمدارس ورياض الأطفال” و أن الطرفان المتحاربان أصبحا يستهدفان مستقبل البلد ولا يمكن بأي حال من الأحوال تبرير ذلك.
وشدّد عمر في مقابلة مع صحيفة “الهوادي”، على أن لا مجال لغفران أخطاء الجنرالات ولا يمكن للعدالة الانتقالية أن تعفي من قتل الأطفال هذه حرب تدمي القلب وتزبد الغضب لأنها تجاوزت كل تعريفات الحروب وبشاعتها.
وتعجب عمر كيف لحرب تسمى بحرب الكرامة، او حرب الفلول من أجل الديمقراطية وتقتل جيل اليوم وامل الغد اطفال المدارس. واردف: “من يظن أن لهذه التسميات معنى فقد جانبه الصواب، لا توجد حرب كرامة تقتل الأطفال ولا حرب ضد الفلول يكون هدفها رياض الأطفال هذه التسميات محاولة لتجميل وجه قبيح وهي لا تصمد أمام الحقيقة الدامية التي نراها يوميًا”
وزاد عمر أن الحرب فقدت أي مشروعية وأصبحت عبئًا على الوطن والمواطن يجب أن تتوقف اليوم قبل الغد..
واوضح كمال عمر أن المؤتمر الشعبي يدعو لحوار سوداني شامل
مؤكدا تواصلهم مع معظم القوى السياسية لتوحيد الرؤية الوطنية.
وقال عمر : إننا نؤمن أن الحل يجب أن يكون سودانيًا خالصًا نابعًا من إرادة الشعب لا من المجتمع الدولي وسنمضي بقوة في طريق الحوار السوداني–السوداني لأنه الطريق الوحيد الذي يمكن أن يفضي إلى سلام عادل ومستدام.













































