في إفطار منظمة مندي،، النوبة يرفضون ميثاق نيروبي ويتعهدون بالتصدي لمؤامرات الحلو وآل دقلو.

جددت كيانات قبائل النوبة بمسمياتها وأطرها المختلفة في ولاية الخرطوم رفضها دخول ميليشيا الدعم السريع إلى ولاية جنوب كردفان – إقليم جبال النوبة ونددوا في حفل الإفطار الذي أقامته منظمة مندي الخيرية بأم درمان ارتهان قائد الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو إرادته لميليشيا آل دقلو الإرهابية والتنسيق معها لإعادة سيناريو العنف والقتال إلى المنطقة،

وامتدح وزير التنمية والرعاية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق حسن فريني تضامن كيانات قبائل النوبة وتنسيق مواقفهم وتوحيد جهودهم خلال هذه المرحلة الحساسة والمنعطف الخطير الذي تمر به البلاد، وقال إن معركة الكرامة الوطنية قد أظهرت معدن النوبة الذين كان لهم سهم كبير في هذه الحرب من خلال الانخراط في ميادين العمليات في مختلف محاور وجبهات القتال حيث أكدت المعارك التي خاضوها والتضحيات التي قدمها في الأنفس والأرواح جسارة هذا الإنسان الذي نزح من جبال النوبة جراء الحرب التي فرضت عليه، ليجد نفسه في أتون حرب ضروس أبلى فيها بلاءً حسناً،
وشدد فريني على ضرورة أن يخطط النوبة بشكل ينسجم مع مجتمع ولاية الخرطوم، مشيداً في هذا الصدد بعديد المبادرات المجتمعية التي نفذها رموز من النوبة في ولاية الخرطوم لصالح المتأثرين بالحرب وعلى رأسهم سيدة البر والإحسان عوضية عبده عبد الله الشهيرة بعوضية سمك، وحيا فريني أرواح شهداء الكرامة، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وفي السياق استعرض المدير العام لمنظمة مندي الخيرية، جبر الدار التوم منْدَر، الجهود المتعاظمة التي ظلت تضطلع بها المنظمة منذ تأسيسها في العام ١٩٨٨م في مجال التدخلات الإنسانية وتقديم الخدمات الضرورية للمتأثرين بالحرب من أبناء جبال النوبة وغيرهم ممن دفعتهم تداعيات الحروب والنزاعات للنزوح إلى ولاية الخرطوم، وقال منْدَر إن دور المنظمات الوطنية يتعاظم خلال هذه الحرب من خلال التصدي للتحديات التي تواجه المواطنين، مشدداً في هذا الصدد إلى ضرورة أن تلتفت حكومة ولاية الخرطوم إلى المنظمات الوطنية ودعمها وإسنادها بما يدفع من جهودها وأنشطتها الإنسانية، وحذر مدير منظمة مندي الخيرية من مغبة دخول ميليشيا الدعم السريع إلى ولاية جنوب كردفان – إقليم جبال النوبة مما ينذر بخطر إعادة سيناريو الحرب الذي تترتب عليه عمليات نزوح وتهجير قسري، مجدداً رفض أبناء النوبة لميثاق نيروبي السياسي الممهِّد لتشكيل حكومة موازية، مبيناً أن هذا الميثاق كشف القناع عن عمالة عبد العزيز الحلو، وبعض قيادات الحركة الشعبية الذين باعوا قضية جبال النوبة بثمن بخس، ووضعوا يدهم في يد ميليشيا الدعم السريع التي تستهدف إحداث تغيير ديمغرافي بتهجير أبناء النوبة لصالح عرب الشتات والاستيلاء على موارد وثروات المنطقة، مؤكداً أن السودان لن يؤتى من قبل جبال النوبة.














































