أخبار السودان

مواجهة دبلوماسية حادة بمجلس الامن بشأن الوضع بجنوب السودان واشنطن تتهم جوبا بـ”الخداع” لاستعطاف المانحين متابعات- اتهمت الولايات المتحدة، قادة جنوب السودان باستخدام الوعود المتكررة بإجراء الانتخابات لتشتيت انتباه المجتمع الدولي وجذب تمويل المانحين، في حين فشلوا في معالجة الأزمات الإنسانية والاقتصادية والأمنية المتفاقمة في البلاد. وبحسب راديو تمازج، شهد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مواجهة دبلوماسية حادة بشأن الوضع في جنوب السودان والاستعدادات للانتخابات المقررة في ديسمبر؛ لكن الحكومة في جوبا دافعت عن استعداداتها وتأكيد قدرتها على إدارة التحديات القائمة. وفي كلمة ألقتها أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قالت السفيرة الأمريكية جينيفر لوسيتا، الممثلة البديلة للشؤون السياسية الخاصة، إن قادة البلاد قضوا سنوات في تقديم ما وصفته بالتزامات غير مخلصة بشأن الانتخابات عوضا عن السعي لتحقيق سلام وإصلاحات حقيقية. وقالت لوسيتا للمجلس: “لسنوات، شتت قادة جنوب السودان انتباه المجتمع الدولي بحديث غير مخلص عن الانتخابات لجذب مساعدات المانحين، مع استمرار الأزمات الإنسانية والاقتصادية والأمنية. وهذا يستمر حتى اليوم.” وتمثل تصريحاتها إحدى أقوى الانتقادات علنية التي وجهتها واشنطن مؤخراً للقيادة السياسية في جنوب السودان، في وقت تستعد فيه البلاد لانتخابات من المقرر إجراؤها في ديسمبر. وقالت لوسيتا إن قادة جنوب السودان فشلوا في تحقيق السلام والاستقرار اللذين كانا مأمولين عندما حصلت البلاد على استقلالها في عام 2011، بينما استمر العنف ضد المدنيين في الازدياد. واستشهدت بأرقام صادر عن الأمم المتحدة تظهر أنه بين أبريل ويوليو، أدى الصراع إلى مقتل 418 شخصاً على الأقل، وإصابة 400، وخطف 122، ونزوح أكثر من 420,000 شخص. كما أشارت إلى تجدد القتال في أكوبو قبيل عيد الاستقلال بين قوات دفاع شعب جنوب السودان، والحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة. وقالت “إن المسؤولية تقع على عاتق قادة جنوب السودان”، مضيفة أنه لا يُسْتَخْدَم الموارد العامة لمصلحة المواطنين. كما انتقدت المبعوثة الأمريكية القيود الحكومية المطبقة على بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مشيرة إلى أن بعثة حفظ السلام سجلت 86 انتهاكاً لاتفاقية وضع القوات الخاصة بها بين أبريل ويوليو، بما في ذلك 84 حالة قامت فيها السلطات بتقييد تحركاتها. وقالت إنه على الرغم من تلك العقبات، استمرت البعثة الأممية في حماية المدنيين، ومرافقة القوافل الإنسانية، والمساعدة على تخفيف حدة العنف في المناطق المتأثرة بالصراع. وأوضحت أن تحقيق سلام دائم في جنوب السودان يتطلب حواراً سياسياً مباشراً، مشيرة إلى أن هذه الجهود تعد صعبة، بينما يظل النائب الأول للرئيس الموقوف رياك مشار الذي تعتبر حركته ثاني أكبر موقع على اتفاق السلام لعام 2018 قيد الإقامة الجبرية والمحاكمة. وقالت إنه إذا جرت الانتخابات، فيجب على قادة جنوب السودان ضمان إجرائها في ظروف سلمية وتمويلها من موارد البلاد الخاصة عوضا عن الدعم الخارجي للمانحين.

متابعات- النصر نيوز

اتهمت الولايات المتحدة، قادة جنوب السودان باستخدام الوعود المتكررة بإجراء الانتخابات لتشتيت انتباه المجتمع الدولي وجذب تمويل المانحين، في حين فشلوا في معالجة الأزمات الإنسانية والاقتصادية والأمنية المتفاقمة في البلاد.

وبحسب راديو تمازج، شهد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مواجهة دبلوماسية حادة بشأن الوضع في جنوب السودان والاستعدادات للانتخابات المقررة في ديسمبر؛ لكن الحكومة في جوبا دافعت عن استعداداتها وتأكيد قدرتها على إدارة التحديات القائمة.

وفي كلمة ألقتها أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قالت السفيرة الأمريكية جينيفر لوسيتا، الممثلة البديلة للشؤون السياسية الخاصة، إن قادة البلاد قضوا سنوات في تقديم ما وصفته بالتزامات غير مخلصة بشأن الانتخابات عوضا عن السعي لتحقيق سلام وإصلاحات حقيقية.

وقالت لوسيتا للمجلس: “لسنوات، شتت قادة جنوب السودان انتباه المجتمع الدولي بحديث غير مخلص عن الانتخابات لجذب مساعدات المانحين، مع استمرار الأزمات الإنسانية والاقتصادية والأمنية. وهذا يستمر حتى اليوم.”

وتمثل تصريحاتها إحدى أقوى الانتقادات علنية التي وجهتها واشنطن مؤخراً للقيادة السياسية في جنوب السودان، في وقت تستعد فيه البلاد لانتخابات من المقرر إجراؤها في ديسمبر.

وقالت لوسيتا إن قادة جنوب السودان فشلوا في تحقيق السلام والاستقرار اللذين كانا مأمولين عندما حصلت البلاد على استقلالها في عام 2011، بينما استمر العنف ضد المدنيين في الازدياد.

واستشهدت بأرقام صادر عن الأمم المتحدة تظهر أنه بين أبريل ويوليو، أدى الصراع إلى مقتل 418 شخصاً على الأقل، وإصابة 400، وخطف 122، ونزوح أكثر من 420,000 شخص.

كما أشارت إلى تجدد القتال في أكوبو قبيل عيد الاستقلال بين قوات دفاع شعب جنوب السودان، والحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة.

وقالت “إن المسؤولية تقع على عاتق قادة جنوب السودان”، مضيفة أنه لا يُسْتَخْدَم الموارد العامة لمصلحة المواطنين.

كما انتقدت المبعوثة الأمريكية القيود الحكومية المطبقة على بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مشيرة إلى أن بعثة حفظ السلام سجلت 86 انتهاكاً لاتفاقية وضع القوات الخاصة بها بين أبريل ويوليو، بما في ذلك 84 حالة قامت فيها السلطات بتقييد تحركاتها.

وقالت إنه على الرغم من تلك العقبات، استمرت البعثة الأممية في حماية المدنيين، ومرافقة القوافل الإنسانية، والمساعدة على تخفيف حدة العنف في المناطق المتأثرة بالصراع.

وأوضحت أن تحقيق سلام دائم في جنوب السودان يتطلب حواراً سياسياً مباشراً، مشيرة إلى أن هذه الجهود تعد صعبة، بينما يظل النائب الأول للرئيس الموقوف رياك مشار الذي تعتبر حركته ثاني أكبر موقع على اتفاق السلام لعام 2018 قيد الإقامة الجبرية والمحاكمة.

وقالت إنه إذا جرت الانتخابات، فيجب على قادة جنوب السودان ضمان إجرائها في ظروف سلمية وتمويلها من موارد البلاد الخاصة عوضا عن الدعم الخارجي للمانحين.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى