أخبار السودان

الجيش يعزز قواته بالنيل الأزرق.. وقائد عسكري يتوعد

متابعات- النصر نيوز

أكدت الفرقة الرابعة مشاة بالجيش السوداني، من مقرها بمدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق، وصول قوات “درع السودان” المتحالفة مع القوات المسلحة إلى المنطقة، وذلك ضمن جهود عسكرية تهدف لشن هجمات واسعة على قوات الدعم السريع وحلفائها العسكريين.

وأشاد قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء ركن الطيب إسماعيل، في خطاب وجهه لقوات درع السودان التي وصلت إلى المنطقة بقيادة أبو عاقلة كيكل، بالأدوار المتعاظمة لقوات الإسناد التي تقاتل جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية.

وذكرت الفرقة الرابعة مشاة قد ذكرت، عبر منصاتها الإعلامية، أن قائد الفرقة استقبل أفواج القوات التي انضمت لإسناد العمليات العسكرية والقتال في إقليم النيل الأزرق ضد قوات الدعم السريع.

من جانبه، أعلن قائد قوات درع السودان، أبو عاقلة كيكل، عن دفع قواته إلى جبهات القتال في النيل الأزرق لإنهاء وجود قوات الدعم السريع قبل حلول موسم الأمطار، قائلًا: “إن المزارع يجب أن يذهب إلى الحقل وهو مطمئن لعدم وجود المليشيات في المنطقة”.

وشدد كيكل على أن قواته لن تتوقف حتى تبلغ منطقة “يابوس”، مع الوصول إلى مدينة “الكرمك” الخاضعة لسيطرة قوات “حميدتي” منذ منتصف مارس 2026.

وتتزامن هذه التعزيزات مع اقتراب الأطراف العسكرية في إقليم النيل الأزرق من تكرار جولة معارك في المناطق الحدودية مع إثيوبيا وجنوب السودان، وفقًا لمصادر ميدانية تحدثت لـ “الترا سودان”. وتشير ذات المصادر إلى أن قوات الدعم السريع حشدت مجموعات قتالية للدفع بها إلى خطوط القتال في “الكرمك”، واضعةً نصب عينيها مدينة “قيسان” شرقي النيل الأزرق، والتي تخضع حاليًا لسيطرة الجيش السوداني.

ورجحت المصادر وصول قوات إضافية من الولايات المجاورة إلى النيل الأزرق للقتال مع الجيش في جولة معارك مرتقبة، قد تزيد من عمق الأزمة الإنسانية في المنطقة، خاصة في ظل نزوح عشرات الآلاف من المواطنين صوب مدينة الدمازين عاصمة الإقليم.

لا تقتصر العمليات العسكرية على القتال البري فحسب، بل تلعب الطائرات المسيرة دورًا محوريًا في المعارك. وفي العاشر من فبراير الماضي، ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء أن قوات الدعم السريع تستخدم معسكرًا في إثيوبيا قرب الحدود مع السودان، وتحديدًا في إقليم “بني شنقول قمز”.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى