والي القضارف يدعو إلى خطة إسعافية عاجلة لمعالجة الآثار البيئية للحرب خلال المؤتمر القومي الأول للمؤسسات البيئية
القضارف : النصر نيوز

انطلقت اليوم بولاية القضارف أعمال المؤتمر القومي الأول للمؤسسات البيئية الاتحادية والولائية، تحت شعار (نحو خطة إسعافية لمجابهة الآثار البيئية للحرب)، بمشاركة ممثلي مجالس البيئة بالمركز والولايات وعدد من الجهات ذات الصلة.
وخاطب الجلسة الافتتاحية والي القضارف المكلف الفريق الركن محمد أحمد حسن، مشيراً إلى التدهور البيئي الكبير الذي شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة نتيجة تداعيات الحرب، وما ترتب عليها من أضرار جسيمة طالت الموارد الطبيعية، خاصة الغطاء الغابي الذي تعرض لقطع جائر لاستخدامه كمصدر بديل للطاقة.
ودعا الوالي إلى ضرورة استقطاب الدعم الخارجي لإعادة إعمار الغطاء الغابي وتعزيز جهود حماية البيئة، لاسيما من الدول الصناعية الكبرى، باعتبارها الأكثر تأثيراً على البيئة العالمية بسبب أنشطتها الصناعية.
من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس القومي للبيئة والموارد الطبيعية الدكتور سليمان البوني سليمان أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تعزيز التنسيق بين مجالس البيئة بالمركز والولايات، وبناء آلية هيكلية واضحة وفعالة تسهم في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية. وأشار إلى أن المؤتمر يناقش عدداً من المحاور، من بينها البناء المؤسسي، ورصد المعلومات البيئية، ووضع خطط قطاعية للتكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على التنوع الأحيائي، ومعالجة النفايات الخطرة.
بدوره، أكد نائب الأمين العام لمجلس الوزراء الاتحادي منتصر حسن أن الحرب أثرت بصورة مباشرة على البيئة والموارد الطبيعية، إلى جانب الآثار السالبة للتعدين التقليدي، مشدداً على أن حماية البيئة تمثل خط الدفاع الأول لتحقيق الاستقرار المجتمعي، ومجدداً التزام الدولة بصون البيئة باعتبارها أحد مؤشرات تعافي مؤسسات الدولة.
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية أمين مجلس البيئة والموارد الطبيعية بولاية القضارف جواهر إبراهيم الدومة، والمدير العام لوزارة الصحة والرئيس المناوب لمجلس البيئة بالولاية الدكتور أحمد الأمين آدم، مؤكدين أهمية الخروج بخطة إسعافية واضحة لمجابهة الآثار البيئية للحرب، تُنفذ عبر آليات تنسيق دائمة بين المركز والولايات.













































