مقتل العشرات في هجمات متتالية للمليشيا بشمال دارفور

متابعات- النصر نيوز
قُتل العشرات وأُصيب آخرون جراء هجمات متتالية شنتها مليشيا الدعم السريع على مدينة الطينة ومحيطها بولاية شمال دارفور، وفقًا لما أعلنت غرفة الطوارئ المحلية، التي قالت إن المدنيين يعيشون حالة من “الرعب والتوتر” نتيجة تعرض مناطقهم لهجمات برية واستهداف بالطائرات المسيّرة وقصف متواصل.
وبحسب بيان لغرفة الطوارئ، شهدت مناطق الطينة وقدير وساسا وأندور وجرجيرة وهجو ومستورة وخزان باسو وعدد من القرى المجاورة هجمات متكررة لمليشيا الدعم السريع، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأسفرت الهجمات عن مقتل أكثر من 103 مدنيين، بينهم أطفال ونساء ورعاة، وإصابة أكثر من 88 آخرين، إضافة إلى نهب الممتلكات والماشية، وحرق القرى، ونزوح أكثر من 18 ألف أسرة باتجاه الحدود.
وأشار البيان إلى أن مدينة الطينة مكتظة بالسكان، إلى جانب أعداد كبيرة من النازحين القادمين من محليات وولايات أخرى، مؤكدًا أنها تتعرض لهجمات وغارات جوية تستهدف الأماكن العامة والمؤسسات، ما تسبب في شلل شبه كامل للحياة العامة.
وأوضحت غرفة الطوارئ أن هذه الأوضاع أدت إلى موجات نزوح داخلي وخارجي واسعة، حيث لجأ بعض السكان إلى أطراف مدينة الطينة والوديان الوعرة، فيما عبر آخرون الحدود إلى دولة تشاد، واستقر بعضهم في الشريط الحدودي.
ودان البيان ما وصفه بـ”صمت الجهات الإنسانية الدولية وعدم تدخلها السريع لاحتواء هذه الكارثة الإنسانية”، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع سيزيد من معاناة المدنيين ويهدد حياتهم بشكل مباشر.
واختتمت الغرفة بيانها بتحذير شديد من أن “حياة الآلاف من المدنيين على المحك”، مناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التدخل “الفوري والعاجل” لتوفير الحماية ورصد الانتهاكات وتقديم مساعدات إنسانية طارئة للمتضررين.













































