مفوض حقوق الإنسان يقف على آثار الدمار بسد مروي بالشمالية

متابعات- النصر نيوز
تعرف المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، على آثار الدمار بقطاع الكهرباء والمنشآت في سد مروي جراء استهداف قوات الدعم السريع عن طريق الطائرات المسيرة، وما نجم عنها من أضرار بالغة على القطاعات التنموية والخدمية، خاصةً الزراعي.
ووفقا لوكالة سونا، تلقى المفوض خلال زيارته لمروي الجمعة 16 يناير 2026، تنويرًا من المدير التنفيذي للمحلية، دفع الله محمد صديق، وإدارة سد مروي، ووفد الآلية الوطنية لحقوق الإنسان، عن حجم الأضرار وتكرار وتعمد الاستهدافات لأكبر مرفق خدمي منتج للطاقة الكهربائية بالبلاد.
أبدى المفوض السامي فولكر تورك أسفه للاستهدافات التي طالت البُنى التحتية والمنشآت المدنية، وما سببته من أضرار كبيرة على حياة المواطنين
وأبدى أسفه للاستهدافات التي طالت البُنى التحتية والمنشآت المدنية، وما سببته من أضرار كبيرة على حياة المواطنين.
وخلال العامين الماضيين استهدفت مليشيا الدعم السريع بشكل متكرر سد مروي الكهرومائي بالولاية الشمالية، الذي يقع على بعد 350 كيلومترًا من ولاية الخرطوم.
وتسببت هجمات المليشيا في انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في السودان، كما أدت إلى تخريب وصف بالمتعمد لبنية الطاقة في البلاد.
وفي سياق متصل، تفقد المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معسكر النازحين في منطقة العفاض بالولاية الشمالية، والتقى بأعداد كبيرة من النازحين، ووقف على حجم المجهودات والخدمات التي تقدمها الحكومة السودانية.
وكان تورك قد وصل إلى السودان الأربعاء 14 يناير، في زيارة رسمية تستغرق يومين، وتهدف إلى الوقوف على الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان في البلاد، بجانب عقد مشاورات مع وزيري الخارجية والعدل.













































